الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 13 يناير 2026 08:35 صباحاً - في تطور مفاجئ هز المجتمع الرقمي العربي، أقر متخصصون في تقنيات الذكاء الاصطناعي بعجزهم عن إثبات صحة أو تزييف الفيديو المثير للجدل الذي يظهر صانعة المحتوى حبيبة رضا مع شخص يُدعى شهاب الدين، وسط صمت مطبق من الطرف المعني يزيد من غموض القضية.
اكتسح اسم البلوجر الشابة محركات البحث ومنصات التواصل خلال ساعات معدودة، محققاً انتشاراً يضعه في مقدمة التريندات العربية. وبحسب مصادر أقرأ نيوز 24، فإن المقطع المتداول أشعل جدلاً واسعاً قسّم الجمهور إلى معسكرين متناقضين حول مصداقية المحتوى.
تبرز حبيبة رضا، التي يُرجح أنها في مطلع العشرينات، كواحدة من صانعي المحتوى الصاعدين على تيك توك وإنستجرام، حيث ركزت على المحتوى الترفيهي المستوحى من الحياة اليومية والكوميديا العفوية. هذا النهج مكّنها من جذب قاعدة جماهيرية واسعة، خاصة من فئة الشباب الذين تفاعلوا مع أسلوبها في التعامل مع التريندات الرائجة.
غير أن التحليلات التقنية كشفت احتمالية وجود تلاعب فني متطور، سواء عبر تقنيات المونتاج المتقدمة أو باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج مقاطع مزيفة بدرجة واقعية عالية. وأضاف الخبراء أن تعدد النسخ المتداولة واختلاف جودتها، إلى جانب غياب المصدر الموثوق للنسخة الأصلية، يجعل المهمة أكثر تعقيداً.
ووسط هذا الجدل المحتدم، أكد المختصون أن معايير الجودة التقليدية للصورة والصوت لم تعد كافية للحكم على أصالة المحتوى، في ظل التقدم الهائل الذي شهدته أدوات التزييف الرقمي مؤخراً.
يُذكر أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة التساؤلات الملحة حول أخلاقيات النشر في العصر الرقمي وسهولة التلاعب بالمحتوى، خاصة مع استمرار صمت حبيبة رضا وعدم إصدار أي بيان رسمي يوضح موقفها، مما يترك الفيديو معلقاً بين دائرتي الحقيقة والشائعة.
