الارشيف / حال قطر

د. أبو سمرة: 20 % من سكان قطر يعانون «ما قبل السكري»

د. أبو سمرة: 20 % من سكان قطر يعانون «ما قبل السكري»

الدوحة - سيف الحموري - شارك أكثر من 1500 متخصص في مجال الرعاية الصحية في مؤتمر قطر الثامن للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض 2024، الذي عقده قسم الغدد الصماء والسكري، وقسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، والمعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض خلال الفترة من 2 إلى 4 مايو بفندق شيراتون جراند الدوحة.
عُقد المؤتمر من خلال الحضور الشخصي وكذلك افتراضياً، بمشاركة حضور ومتحدثين من جميع أنحاء العالم، حيث جمع المؤتمر بين الخبراء المحليين والدوليين في مجالات أمراض الغدد الصماء، والسمنة، والسكري لمناقشة أحدث الأبحاث، والعلاجات، والتطورات التكنولوجية، والتدابير الوقائية لهذه الحالات.
تضمنت الفعالية إطلاق ندوة قطر الثالثة لأبحاث السكري والسمنة والتي تهدف بدورها إلى تحقيق الرؤية المستقبلية التي تعمل على الوقاية من مرض السكري ومضاعفاته وتحسين الصحة ونوعية الحياة في دولة قطر.
وقال الدكتور محمود علي زرعي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، والمدير الطبي للمركز الوطني للسكري بمؤسسة حمد الطبية: « أتاح المؤتمر فرصة لمشاركة العمل المهم الذي يتم إنجازه هنا في دولة قطر، وتقديم نتائج حقيقية لأفراد المجتمع.»
وأضاف:» ركز برنامجنا هذا العام على مجموعة واسعة من المجالات المهمة والنشطة التي تتضمن تطورات مرض السكري من النوعين الأول والثاني، وعلم الوراثة المتعلق بالسكري، وآخر التحديثات حول السمنة وأحدث التقنيات المتوافرة. 
وأوضح الدكتور عبد البديع أبو سمرة، مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض أن الفعالية منصة مهمة للأطباء العاملين في الصفوف الأمامية والعلماء والباحثين لمناقشة الاستراتيجيات والمناهج التي تتعلق بالإدارة والوقاية من مرض السكري والحالات المرتبطة به.»
وأضاف «يعتبر مرض السكري حالة معقدة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد وحالات مرضية حادة. ينتشر مرض السكري في دولة قطر بشكل كبير حيث يُقدر أن ما يقارب 17 % من السكان البالغين مصابون بالسكري في دولة قطر، وحوالي 20 % من سكان دولة قطر يعانون من مرحلة ما قبل السكري. 
وقال الدكتور إبراهيم الجناحي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، واستشاري أول أمراض الغدد الصماء، والسكري، وأمراض الأيض:»من المهم جداً للمجتمع الطبي المحلي والدولي مناقشة الاتجاهات وأفضل الممارسات والاستراتيجيات طويلة المدى للوقاية من المضاعفات المتعلقة بهذا المرض والتخفيف من حدتها حتى نتمكن من الاستمرار في تقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضانا، لذلك يعتبر عقد مثل هذا المؤتمر للمرة الثامنة أمراً بالغ الأهمية.»

Advertisements