الارشيف / حال قطر

«الأوقاف»: حوافز جديدة لاستقطاب الأئمة والخطباء القطريين

«الأوقاف»: حوافز جديدة لاستقطاب الأئمة والخطباء القطريين

الدوحة - سيف الحموري - أكد السيد محمد بن حمد الكواري وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون الدعوة والمساجد، اهتمام الدولة بالإمام القطري، وحث وتشجيع القطريين على المشاركة في وظيفة الإمام والخطابة والأذان.
وقال الكواري خلال مؤتمر صحفي، عُقد أمس بمقر وزارة الأوقاف: بناءً على الاهتمام الكبير المقدم من الدولة، لدينا توجيهات بإجراءات تؤدي إلى استقطاب القطريين وتشجيعهم على الالتحاق بهذه المهنة، ومن هذه الإجراءات، أن اتخذت الوزارة عددا من الخطوات لجذب المزيد من الكوادر القطرية.

وبخصوص الاستقطاب السنوي للإمام القطري أكد السيد محمد بن حمد الكواري ان الأصل سنويا ان يتقدم إلينا ما بين 30 إلى 35 قطريا يتقدمون لوظيفة الإمامة ويتم عرضهم على برنامج دورة وحال اجتيازها يتم اختيار أفضل 25 متقدما لأداء اختبار وإجراء مقابلة مع لجنة مختصة ومن ثم يتم تعيينهم بوظيفة الإمامة.
وبين أن هناك فارقا بين استقطاب أئمة دائمين في وظيفة الامامة بالوزارة والأئمة العاملين بنظام المكافأة وهم على رأس علمهم، لافتا إلى أن إجمالي من تم استقطابهم حديثا بمن في ذلك الملتحقون بالجامعات والكليات يبلغ عددهم حوالي 50 إماما قطريا.
وأوضح ان الوزارة وضعت نسبة مئوية خلال الخمس سنوات المقبلة حيث تم تحديد نسبة 35% كنسبة لاستقطاب الأئمة القطريين خلال تلك السنوات، معرباً عن أمله بالوصول إلى هذه النسبة وتحقيقها في القريب العاجل.
وشدد على اهتمام الوزارة بتوظيف أئمة وخطباء قطريين بنظام تعاقد دائم وليس بالمكافأة مثمنا تعاون وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تسهيل ابتعاث القطريين إلى كلية الشريعة، مشيرا إلى أن ابتعاث الطلبة القطريين للدراسة بكلية الشريعة هدفه استقطاب كوادر تعمل بنظام التعاقد الدائم كأئمة وخطباء بالوزارة.
وقال: من تم استقطابهم للدراسة بكلية الشريعة وعددهم 8 طلاب تم الاتفاق معهم بأن تكون وظيفتهم في المستقبل هي الإمامة والخطابة بالوزارة. 
ونوه بوجود اتفاقية مع جامعة حمد بن خليفة لدعم القطريين من الائمة الحاليين وبعض موظفي الوزارة الراغبين في مواصلة الدراسات العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه.
وقال السيد محمد حسن المالكي مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف: تم عمل دراسات للوصول لمقترح مثالي لزيادة الأئمة القطريين وتطبيقه في الفترة المقبلة، بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية، حول المكافآت الخاصة بالأئمة القطريين، فقد تم وضع ثلاث فئات للأئمة القطريين (فئات أ – ب – ج)، لتتراوح المكافآت بين 5000 ريال إلى 10000 ريال.
وتابع: في ظل الاهتمام الكبير من الدولة بالإمام القطري، تقع أيضاً مسؤولية كبيرة على الإمام القطري، خاصةً وأنها الوظيفة الوحيدة في الدولة التي يستطيع المواطن أن يجمع بينها وبين وظيفته في قطاعات أخرى، وهي من أبواب دعم القطريين على ممارسة هذه الوظيفة.
ونوه إلى التعاون المستمر مع إدارة المساجد للتحقق من تحقيق الضوابط الخاصة لعمل الإمام ومتابعته خلال فترة التكليف، ومدى استحقاقه للمكافآت بفئاتها الثلاث.
وأوضح المالكي ان هناك ما يقارب 178 إماما قطريا مسجلون لدى وزارة الأوقاف و157 من الخطباء القطريين، وهذا العدد هو إجمالي عدد الأئمة والخطباء القطريين المنتسبين للعمل بالوزارة، لافتا إلى طرح 30 وظيفة سنويا تطرح للإمام القطري بنظام المكافأة.
وقال: بخصوص خطط الابتعاث تم الحديث عن توقيع اتفاقية مع كلية الشريعة بجامعة قطر تم البدء فيها وكذلك اتفاقية مع كلية المجتمع وتلك الاتفاقيات حديثة العهد والطلاب الذين تم اشراكهم بموجبها 8 طلاب في جامعة قطر و20 في كلية المجتمع أي 28 طالبا مبتعثا لمرحلة البكالوريوس والدبلومة بكليتي الشريعة والمجتمع، لافتا الى ان العدد في ازدياد.
وأكد السيد سليمان جمعان القحطاني مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على أن مشروع «قدوة» معني باستقطاب القطريين للعمل في وظيفة الإمامة والأذان والخطابة، ويندرج تحته مجموعة من البرامج التي تساهم في استقطاب القطريين للعمل في هذه المهن الشرعية.
ولفت إلى أن وظيفة المؤذن هي وظيفة شهرية متاحة عبر منصة كوادر، وتنطبق عليها نفس الشروط، أما وظيفة الخطابة فتنقسم لفئتين، الأولى منها وتشترط أن يحضر الخطيب للخطبة بشكل جيد، وأن يمتلك القدرة على القاء الخطبة بإحدى اللغات، أو أن يتم تكليفه بأحد الجوامع الرئيسية أو الجوامع المهمة، وأن يكون حاصلا على تقييم مميز لدى لجنة تقييم الخطباء.

Advertisements