طلاب وايل كورنيل يستكشفون تنوّع جزيرة «بن غنام»

الدوحة - سيف الحموري - استكشف طلاب السنة الأولى في برنامج ما قبل الطب في وايل كورنيل للطب - قطر التنوّع البيولوجي اللافت الذي تتّسم به قطر، وذلك خلال رحلة ميدانية قاموا بها إلى غابة المانغروف في جزيرة بن غنّام المعروفة باسم الجزيرة الأرجوانية. 
 زار الطلاب الجزيرة الأرجوانية مقسّمين إلى ثلاث مجموعات في ثلاثة أيام منفصلة، حيث حدّدوا الأنواع المختلفة من اللافقاريات وجمعوا عينات منها ورصدوا كيف تتكيّف النباتات والحيوانات المحلية مع البيئة المحيطة بها.
 وتحت إشراف الدكتورة كواي-تشو تشين أستاذ البيولوجيا في وايل كورنيل للطب - قطر، جمع الطلاب عيّنات من الحيوانات اللافقارية ونقلوها إلى مختبرات الكلية المضاهية لأفضل المختبرات المماثلة في العالم. 
وسيقوم الطلاب بمعالجة عيّنات الأنسجة واستخلاص تسلسلات الحمض النووي من جينات مختارة لاستخدامها لاحقاً في تحديد أنواع تلك الكائنات.
وخلال الزيارة تعرّف الطلاب على أنواع مختلفة من اللافقاريات البحرية شملت المحار والقواقع والسلطعون والإسفنجيات والحيوانات الطحلبية والديدان الحلقية ونجم البحر والربيان، وهي جميعاً كائنات لافقارية. 
 وإلى جانب الحياة البحرية، درس الطلاب أنواع النباتات الموجودة في الجزيرة، بما في ذلك المانغروف الرمادي ونبات الهرم والجنيبات التي تتكيّف مع البيئة الجافة القريبة من البحر وباتت قادرة على تحمل الملوحة. كما تعرّفوا على الخزامى البحري الذي يتميّز بأزهار أرجوانية تتفتح في فصل الربيع، والطرثوث الأصفر وهو نبات طفيلي ذو أزهار صفراء يقتات على النباتات المحيطة به لخلوه من الكلوروفيل.
وجاءت هذه الرحلة الميدانية السنوية في إطار مساق البيولوجيا، وهو المساق الأول ضمن سلسلة من ثلاثة مساقات مختبرية تعرّف الطلاب خلالها على تقنية الترميز الشريطي للحمض النووي كوسيلة لتحديد أنواع الكائنات الحية.
وقالت الدكتورة تشين: «في إطار هذه الرحلة الميدانية أتحنا لطلابنا فرصة رؤية تنوع الكائنات الحية في موائلها الطبيعية ورصد تفاعل الحيوانات والنباتات مع بعضها البعض. واقتنصنا هذه الفرصة لجمع عيّنات وإقامة صلة بين الأنشطة الميدانية وإجراءات المختبر، مستعينين بالتكنولوجيا لفهم التنوّع. كما أطلعنا الطلاب على تقنية الترميز الشريطي للحمض النووي التي تمكنّهم من تعلّم كيفية تحديد أنواع الكائنات».
يشار إلى أن عملية جمع طلاب وايل كورنيل للطب - قطر للعيّنات من الجزيرة الأرجوانية جاءت بموافقة مسبقة من وزارة البيئة والتغيّر المناخي.

Advertisements

أخبار متعلقة :