الدوحة - سيف الحموري - أعلنت جامعة قطر ممثلة بكلية الصيدلة عن إتمام مجموعة من طلبة السنة الرابعة في برنامج الصيدلة برنامج التدريب العملي الدولي في كل من ماليزيا واسكتلندا ونيوزيلندا، وذلك في إطار التزام الجامعة بإعداد خريجين مؤهلين عالميًا وقادرين على ممارسة المهنة بكفاءة، وتعزيز التعليم التطبيقي من خلال الشراكات الدولية التي تسهم في تطوير الكفاءات المهنية والانفتاح على الممارسات الصيدلانية العالمية.وتدعم هذه المبادرة تطوير الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما ركيزة التنمية البشرية من خلال تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والرعاية الصحية.وتندرج هذه التجربة ضمن برنامج التعليم الصيدلي التطبيقي المنظم (SPEP)، حيث تهدف هذه التدريبات الدولية إلى تعريف الطلبة بنماذج متنوعة من الممارسات الصيدلانية حول العالم، وتعزيز مهاراتهم السريرية والمهنية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي في بيئات الرعاية الصحية.وقال الدكتور زياد نصر، منسق البرنامج: «يتيح التعليم التطبيقي الدولي لطلبتنا توسيع كفاءاتهم السريرية والمهنية والثقافية، مع تمثيل كلية الصيدلة وجامعة قطر على منصة دولية. كما تسهم هذه التجارب في تنمية مهارات التكيف والقيادة وتعزيز فهمهم للدور المتطور لمهنة الصيدلة في تحسين نتائج المرضى وتطوير أنظمة الرعاية الصحية.»وخلال تدريبهم في مجال الصيدلة الصناعية لدى شركة IKOP Pharma في كونتان – ماليزيا، اطّلع الطلبة على عمليات التصنيع الدوائي في بيئة متوافقة مع ممارسات التصنيع الجيد. كما شاركوا في متابعة إنتاج المستحضرات شبه الصلبة والتفاعل مع فرق ضمان ومراقبة الجودة والإنتاج والشؤون التنظيمية والتسويق والمبيعات، ما أسهم في تعزيز فهمهم لأنظمة الجودة وعمليات التحقق ودراسات الثبات والامتثال التنظيمي وفق إرشادات هيئة NPRA.
كما شارك طلبة في تدريب الصيدلة المجتمعية لدى Mint Pharmacy في اسكتلندا، حيث وصفوا التجربة بأنها ثرية وتحويلية، عبر تقديم الاستشارات الدوائية للمرضى ومتابعة الممارسات السريرية وعمليات صرف الأدوية، مما أسهم في تعزيز مهارات تقييم المرضى والتواصل وضمان سلامة الدواء. كما أتاحت لهم المشاركة في خدمات يقودها الصيادلة مثل عيادات صحة السفر وبرامج دعم الالتزام العلاجي.
كما خاض طلبة آخرون تجربة التدريب في نيوزيلندا ضمن بيئة صيدلية مجتمعية تتسم بدرجة عالية من التعاون بين أعضاء الفريق الصحي، حيث اطّلعوا على آليات تنسيق سير العمل المعقدة وإجراءات سلامة الأدوية والرعاية الصحية المستجيبة للاختلافات الثقافية، ما أسهم في تطوير مهارات التفكير النقدي والتنظيم والمسؤولية المهنية.
أخبار متعلقة :