«الرعاية»: حزمة توجيهات لتفادي مشكلات الجهاز الهضمي في العيد

الدوحة - سيف الحموري - دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى تفادي مشكلات الجهاز الهضمي خلال فترة عيد الفطر المبارك وما بعدها عبر اتباع حزمة من التوجيهات التي تساعد على تخفيف حدة هذه المشكلات. 
واوضحت المؤسسة في بيان امس أن هذه المشكلات تتضمن الإمساك والإسهال ومتلازمة القولون العصبي، وغيرها نتيجة التغير المفاجئ في نوعية وكميات الطعام، والإفراط في تناول الحلويات والوجبات الدسمة، واضطراب مواعيد النوم والنشاط اليومي، وهو ما قد يؤدي إلى ما يُعرف بالتلبك المعوي والشعور بعدم الارتياح في البطن.
وأكدت الدكتورة رند سلوان عبود، أخصائية طب الأسرة في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن هذه المشكلات تعد شائعة بعد مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية، حيث تتغير العادات الغذائية بشكل ملحوظ، ما ينعكس بصورة مباشرة على صحة الجهاز الهضمي.
وأشارت إلي أن هذه توجيهات تخفيف الاعراض تتضمن زيادة تناول الألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لأنها تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عملية الإخراج.
كما تشمل الحرص على شرب الماء بانتظام خلال اليوم، إذ يسهم ذلك في منع الجفاف وتحسين عملية الهضم.
كما أكدت ضرورة تجنب الأطعمة المهيجة للقولون مثل المقليات والأطعمة الدهنية والحارة، إضافة إلى البقوليات والمشروبات الغازية التي قد تزيد من الانتفاخ والغازات، لافتة إلى أهمية 
تقسيم الوجبات الغذائية إلى وجبات صغيرة ومتوازنة بدلًا من تناول وجبات كبيرة وثقيلة، مما يساعد على تقليل الضغط على الجهاز الهضمي.
ودعت إلى ضرورة ممارسة النشاط البدني الخفيف مثل المشي اليومي، حيث يسهم ذلك في تحفيز عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء.
كما دعت إلى تناول ملعقة صغيرة من زيت النعناع مع ماء دافئ لتخفيف آلام القولون العصبي 
واستشارة طبيب الأسرة حال الحاجة إلى تناول أدوية لعلاج الإمساك أو الانتفاخ أو أعراض القولون العصبي، لافتة إلى ضرورة السيطرة على التوتر والضغوط النفسية، لأن الحالة النفسية قد تؤثر بشكل مباشر في أعراض القولون العصبي.
 وأكدت الدكتورة رند سلوان عبود أنه إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو كانت شديدة، فمن الضروري مراجعة طبيب الأسرة للحصول على الاستشارة الطبية المناسبة.
وأوضحت في هذا السياق أن الأمر يتطلب تعديل النظام الغذائي أو استخدام بعض العلاجات الدوائية وفق الحالة الصحية لكل شخص، لافتة إلى أن كثيرًا من الأشخاص يميلون خلال أيام العيد إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، مع قلة تناول الخضروات والأطعمة الغنية بالألياف، إضافة إلى انخفاض كمية السوائل التي يتم شربها أحيانًا بسبب الانشغال بالزيارات والمناسبات الاجتماعية.
وكشفت أخصائية طب الأسرة في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن التغيير المفاجئ في نمط الغذاء قد يؤدي إلى بطء حركة الأمعاء وصلابة البراز، ما يسبب الإمساك وصعوبة الإخراج. 
وأشارت إلى أنه في حالات أخرى قد يحدث العكس، حيث يعاني بعض الأشخاص من الإسهال نتيجة اضطراب الجهاز الهضمي وعدم قدرته على التكيف مع التغير المفاجئ في نوعية الطعام.
وأوضحت أن هذه الحالة غالبًا ما تكون مؤقتة إذا كانت خفيفة، لكنها قد تسبب انزعاجًا وانتفاخًا وألمًا في البطن إذا لم يتم التعامل معها بطريقة صحيحة، لذلك من المهم إعادة تنظيم النظام الغذائي بعد انتهاء فترة العيد والحرص على شرب السوائل بكميات كافية.
الجدير بالذكر أن متلازمة القولون العصبي تعد من الاضطرابات الوظيفية الشائعة في الأمعاء، وتسبب أعراضًا متعددة مثل الانتفاخ وألم البطن والغازات، وقد يصاحبها إمساك أو إسهال.
وتشير إلى أن هذه الأعراض قد تتفاقم خلال فترة العيد وما بعدها بسبب الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية والحلويات، أو نتيجة التوتر والتغير في نمط الحياة اليومي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر في توازن الجهاز الهضمي.

Advertisements

أخبار متعلقة :