الدوحة - سيف الحموري - طالبت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، المدارس الحكومية بـ7 إجراءات ضمن الاستعدادات اللازمة لضمان عودة آمنة ومنظمة للطلبة إلى مقاعد الدراسة حضوريا، اعتبارا من الأحد المقبل، في حين واصلت إدارات المدارس اجتماعاتها أمس الخميس لتعزيز التوعية بإجراءات الاستجابة للطوارئ بين الكوادر الإدارية والمدرسية.
وأكد قطاع الشؤون التعليمية بالوزارة في تعميم موجه إلى إدارات المدارس الحكومية بالدولة، أهمية اتخاذ حزمة من الإجراءات التنظيمية والتربوية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، مشيدا في الوقت ذاته بجهود الكوادر التعليمية والإدارية خلال الفترة الماضية، وما أظهروه من التزام وحرص في استمرارية التعليم رغم الظروف الاستثنائية، الأمر الذي أسهم في دعم الطلبة وضمان استمرار مسيرتهم التعليمية.
وشدد التعميم على ضرورة التأكد من جاهزية المباني المدرسية من حيث أعمال النظافة والصيانة العامة، وضمان سلامة جميع المرافق، إلى جانب توعية المجتمع المدرسي بإجراءات الأمن والسلامة وخطط الطوارئ، والتأكد من جاهزية الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلبة للتعامل مع مختلف الحالات.
كما دعا إلى تهيئة البيئة التعليمية بما يوفر أجواء محفزة للطلبة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور لإطلاعهم على ترتيبات العودة وأي مستجدات ذات صلة، فضلا عن تقديم الدعم النفسي والتربوي للطلبة ومراعاة آثار فترة الانقطاع عليهم.
وشددت الوزارة، على المدارس الحكومية بضرورة التأكيد على إعداد وتنفيذ برامج تعويضية لمعالجة أي فجوات تعليمية قد تكون نشأت خلال الفترة الماضية، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة، إلى جانب الاستعداد لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني من خلال إعداد الخطط وتنظيم الجداول وفق الضوابط المعتمدة.
وأعربت مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، في ختام التعميم، عن ثقتها في حرص إدارات المدارس على تنفيذ هذه التوجيهات، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلبة.
الإخلاء والإيواء
وفي هذا السياق، سلمت إدارة شؤون المدارس والطلبة دليلا مفصلا لتعميمه على الطلبة والهيئتين التدريسية والإدارية من أجل السلامة والإخلاء الاحترازي في المدارس تحت شعار «ثابت وقت الأزمات».
وأكدت إدارة شؤون المدارس والطلبة بأنها تسعى إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومستعدة لأي طارئ وتقديم إرشادات للطلاب وأولياء الأمور والكوادر المدرسية، وخطوات عملية لضمان سلامة أبنائنا في المدارس، موضحة أنها تسعى إلى توحيد إجراءات الاستجابة للطوارئ وتنظيم عمليات الإخلاء والإيواء بفاعلية، وضمان سلامة الطلاب والكوادر، وتعزيز سرعة التصرف بهدوء ونظام.
وأوضحت إدارة شؤون المدارس والطلبة، قواعد الإخلاء الآمن بضرورة المشي بهدوء وعدم التدافع أو استخدام المصاعد، بل يجب استخدام السلالم فقط وعدم العودة لأخذ الحقيبة المدرسية، مضيفة أن قواعد الإيواء الداخلي تتضمن التوجه إلى أقرب مكان آمن والابتعاد تماما عن النوافذ والزجاج وإغلاق الأبواب لتقليل المخاطر وانتظار تعليمات زوال الخطر.
ووجهت الإدارة الكوادر التعليمية بضرورة تنظيم خروج الطلاب بهدوء وتقديم الدعم النفسي والتهدئة، والتأكد من خلو جميع الفصول، وحصر أعداد الطلاب عند نقطة التجمع، بالإضافة إلى أولوية العناية بالصغار من خلال مرافقتهم وعدم تركهم وتقليل شعورهم بالخوف وتوجيههم للسير بانتظام في طابور.
بخصوص الدعم لذوي الإعاقة البصرية، شددت إدارة شؤون المدارس والطلبة على ضرورة توفير مسارات خالية تماما من العوائق، واستخدام التواصل اللفظي الواضح والدقيق، وتجنب جذبهم فجأة وعرض عليهم المساعدة أولا، واستخدام طريقة المرافقة الآمنة من خلال السير بجانبهم.
فيما يخص الطلاب من ذوي الإعاقة السمعية، نوهت الوزارة إلى ضرورة تنبيههم للإشارات الضوئية عند الإنذار واستخدام التواصل البصري ولغة الإشارة والاستعانة بالشاشات الإلكترونية لإصدار التعليمات، واستخدام البطاقات المكتوبة لتوجههم، مضيفة بأنه الدعم لطلاب من ذوي الإعاقة الحركية يكون من خلال تحديد فريق مدرب لمساعدتهم مسبقا، وتخصيص منطقة انتظار آمن لحين وصول المساعدة، وتوفير كراسي إخلاء متخصصة في الطوابق العليا، واستخدام المنحدرات المخصصة لهم وتجنب السلالم.
أخبار متعلقة :