تفقدت مدارس حكومية وخاصة وجاليات.. لولوة الخاطر: الاستفادة من ملاحظات الميدان التربوي في تطوير البرامج التعليمية

الدوحة - سيف الحموري - أجرت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الأحد، جولات تفقدية شملت عددا من المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الجاليات، للاطلاع على سير اليوم الدراسي والوقوف على جاهزية الميدان التربوي.
والتقت بالهيئات الإدارية والتعليمية وعدد من الطلبة، واطمأنت على تطبيق الإجراءات المعتمدة، بما يعزز توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تدعم استدامة التعلّم، وذلك من خلال زيارة مدرسة سودة بنت زمعة الإعدادية للبنات، ومدرسة الثمامة الابتدائية للبنين، ومدرسة الوكرة الثانوية للبنين، ومدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، ومدرسة الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة، والمدرسة المصرية للغات، ومدرسة السلم الأولى، والمدرسة اللبنانية. 
وخلال الجولة، اطلعت سعادتها على سير الحصص الدراسية، واستمعت إلى آراء الطلبة، واطلعت على الدروس المستفادة من تجربة التعليم عن بُعد خلال الفترة الاستثنائية، مؤكدة أهمية تحليل التحديات المرتبطة بها، بما في ذلك أسباب تغيب بعض الطلبة، والعمل على معالجتها وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
وخلال زيارتها للمدرسة المصرية للغات، حرصت الوزيرة على مناقشة الطلاب وسؤالهم عن تجاربهم مع التعلم عن بعد أثناء الفترة السابقة وشاركتهم سعادتهم بالعودة لمقاعد الدراسة الحضورية بالمدرسة، كما تحدثت معهم عن طموحاتهم في المستقبل واهتماماتهم وميولهم المهنية.
والتقت سعادة الوزيرة بالمعلمين في المدرسة المصرية وثمنت جهودهم وألقت كلمة تقديرا لهم لدورهم الكبير في أداء الرسالة التربوية، كما خصت بالتقدير المعلم المصري وأعربت عن احترامها للثقافة المصرية ومكانة مصر في نفس كل عربي واصفة مصر بقلب العروبة ومنبع الفكر والثقافة. 
واختتمت سعادة السيدة لولوة الخاطر الزيارة باجتماع مع المدير العام فاروق زين الدين وهيئة إدارة المدرسة بحضور الملحق الثقافي بسفارة جمهورية مصر العربية معتز السيسي، ثمنت فيه جهود إدارة المدرسة والعاملين بها.
وفي تصريح صحفي، أكدت سعادتها أن انتظام الدراسة الحضورية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة المسار الطبيعي للعملية التعليمية، مثمنة جهود المعلمين والإدارات المدرسية في دعم الطلبة أكاديميًا ونفسيًا، بما يعزز استقرارهم ويضمن استمرارية تعلمهم.
كما أشادت سعادتها بدور أولياء الأمور وتكامله مع دور المدرسة، مؤكدة أهمية الاستفادة من ملاحظات الميدان التربوي عند تطوير السياسات والبرامج التعليمية، بما يدعم توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلبة والمعلمين.
وفي سياق متصل، قامت السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، بزيارة مدرسة ناصر بن عبدالله العطية الثانوية للبنات، ومدرسة الخريطيات الابتدائية للبنات، فيما قام السيد عمر عبدالعزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المدارس الخاصة، بزيارة أكاديمية الجزيرة، والمدرسة الباكستانية، والمدرسة التونسية، والمدرسة الفلسطينية، ومدرسة مشهور الحق البنغالية؛ وذلك للاطمئنان على سير العملية التعليمية ومدى التزام المدارس بتطبيق الإجراءات المعتمدة لضمان أمن الطلبة وسلامتهم.
ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على استمرارية العملية التعليمية وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، بما يدعم جودة مخرجات التعليم ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

Advertisements

أخبار متعلقة :