الدوحة - سيف الحموري - شاركت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في فعالية «ساعة الأرض 2026»، التي أُقيمت من الثامنة والنصف مساءً السبت، ولمدة ساعة في خطوة تعكس التزامها الراسخ بدعم الجهود العالمية الرامية إلى رفع الوعي البيئي والحد من استهلاك الطاقة.
وجاءت مشاركة المؤسسة بتوجيه من المدير العام الدكتورة مريم عبد الملك، حيث قام قسم المرافق والصيانة بتنفيذ خطة إطفاء الأضواء الخارجية غير الأساسية في مباني المؤسسة، مع الحفاظ التام على استمرارية الخدمات الصحية وعدم تأثرها، بما يضمن سلامة المرضى والمراجعين وكفاءة العمليات التشغيلية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن إطار التزام المؤسسة بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المرافق والهندسة الحيوية، بما يتماشى مع إرشادات الحوكمة الخاصة بالاستدامة ومعايير الاعتماد الدولية. كما تؤكد المؤسسة من خلال هذه المبادرة أن الحد من الانبعاثات الكربونية لم يعد خيارًا، بل أصبح مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية. وقالت الأستاذة هدى محسن الواحدي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي،: إن مشاركة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في فعالية ساعة الأرض تعكس التزامنا العميق بدعم المبادرات البيئية العالمية، وتعزيز ثقافة الاستدامة داخل مؤسستنا وبين أفراد المجتمع. نحن نؤمن بأن الخطوات البسيطة، مثل ترشيد استهلاك الطاقة، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا إذا ما تم تبنيها بشكل جماعي ومستمر.
وأضافت: تسعى المؤسسة إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة في جميع عملياتها التشغيلية، ليس فقط من خلال المبادرات الرمزية، بل عبر تبني إستراتيجيات طويلة الأمد لتحسين كفاءة الطاقة وتقليل الأثر البيئي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
يُذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تُعد من الجهات الرائدة في مجال الاستدامة في دولة قطر، حيث حصلت جميع مبانيها المؤهلة على اعتماد نظام “جي ساس” (GSAS) للاستدامة من المنظمة الخليجية للبحث والتطوير “جورد” (GORD)، وهو إنجاز يعكس التزامها بتطبيق أعلى معايير البناء الأخضر وإدارة المرافق.
وتواصل المؤسسة جهودها لتعزيز الشفافية والنزاهة وتحقيق أثر إيجابي مستدام، تأكيدًا لدورها الحيوي في خدمة المجتمع وحماية البيئة للأجيال القادمة.
أخبار متعلقة :