أعرب عن اعتزازه بتتويج الجمعية بجائزة «روضة».. د. خالد بن جبر: «القطرية للسرطان» تعالج 1789 مريضًا بـ 47 مليون ريال

الدوحة - سيف الحموري - أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، عن بالغ اعتزازه بفوز الجمعية بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة المؤسسات غير الربحية تقديرا لجهودها المتميزة عبر منصة «وياكم».
وأكد أن التكريم الذى حصلت عليه الجمعية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ضمن الفائزين بالجائزة أول أمس، يمثل انعكاسًا للعمل المؤسسي المتكامل والجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية في خدمة مرضى السرطان والارتقاء بجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي وتعزيز ثقافة الدعم المجتمعي. وأوضح أن هذا الإنجاز يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها المستدام في المجتمع.
وأشار إلى أن هذا الفوز يعزز من روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الاجتماعية لتقديم مبادرات نوعية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية «مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، والمنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان.
وأوضح أن الجمعية نالت الجائزة عن منصة «وياكم»، وهي منصة رقمية مبتكرة تُعنى بدعم علاج مرضى السرطان، حيث تتيح للمرضى تقديم طلبات الدعم المالي واستكمال الإجراءات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مما يسهم في تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن المرضى. وتخضع الطلبات لدراسة دقيقة من قبل لجنة مختصة خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، وفق معايير محددة تشمل تقييم الوضع المالي والتقارير الطبية.
وأكد أن الجمعية تعتمد نموذجًا يضمن توجيه الدعم مباشرة إلى الجهات العلاجية، حيث يتم سداد تكاليف العلاج بالتعاون مع المؤسسات الصحية، مثل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وسدرة للطب، بما يضمن الشفافية وكفاءة تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات موجهة للمقيمين داخل دولة قطر.
وبيّن أن عام 2025 شهد تقديم الدعم لـ 1789 مريضًا غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، بإجمالي تجاوز 47.5 مليون ريال، من خلال منصة «وياكم» المرتبطة بمنصة «سندي» التابعة لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الأمر الذي أسهم في توحيد الجهود وتسريع الإجراءات.
وأضاف أن التحول الرقمي الذي تبنته الجمعية أسهم في إحداث نقلة نوعية في آليات تقديم الدعم، من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع اتخاذ القرار، بما يخفف من معاناة المرضى ويوفر لهم الدعم في الوقت المناسب.
كما أشار إلى أن العمل الاجتماعي، لا سيما في القطاع غير الربحي، يواجه تحديات تتعلق بالاستدامة المالية، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على تنويع مصادر تمويلها من خلال مشاريع ومبادرات متعددة، بما يعزز قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها.
وفي سياق جهودها الشاملة، أوضح أن الجمعية تسعى إلى تحسين جودة حياة المرضى والمتعافين وذويهم، عبر برامج دعم نفسي واجتماعي متكاملة تساعدهم على تجاوز آثار المرض والاندماج مجددًا في المجتمع. وتشمل هذه البرامج مبادرات نوعية مثل «عيالنا ذهب» للأطفال، و«ابتسامتك حياتنا» للبالغين، و«أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، و«معًا نستطيع»، إلى جانب برنامج زيارات المرضى في المستشفيات.
واختتم الدكتور خالد بن جبر آل ثاني تصريحه بالتأكيد على التزام الجمعية بمواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز شراكاتها المجتمعية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

Advertisements

أخبار متعلقة :