الدوحة - سيف الحموري - اختتم مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى "ارتقاء"، -الذي أقيم تحت شعار "لأنهم أمانتنا.. نحن أمانهم"- مختتماً أعماله بجلسات تدريبية نوعية، وقد شمل ختام الملتقى ثلاث جلسات تخصصية لكل من أولياء الأمور والطلبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتي تهدف إلى تعزيز الشراكة مع الطلبة وأولياء الأمور كركائز أساسية في العملية التعليمية.
وسعت جلسة " مرافئ الطمأنينة" المخصصة لأولياء -والتي قدمها الدكتور عايش القحطاني- إلى تزويد أولياء الأمور بأدوات عملية لدعم المسار الأكاديمي لأبنائهم، أما جلسات " أقوى من التحديات" والتي قدمها للطلاب الدكتور محمد العنزي وقدمتها للطالبات الأستاذة نوار آل محمود؛ فقد هدفت إلى تنمية مهارات التكيف الإيجابي والتعلم الذاتي لدى الطلبة؛ بما يضمن مواءمة الجهود بين المنزل والمدرسة.
وقد عكس الإقبال الواسع على هذه الجلسات وعي المجتمع المحلي بأهمية التطوير المستمر، ومواكبة المستجدات التربوية التي يطرحها المركز؛ فقد حقق الملتقى أرقامًا قياسية تعكس حجم الإقبال؛ حيث تجاوز عدد الصفوف 1100 صف من المراحل الإعدادية والثانوية، وتجاوز عدد الحضور 4500 في الجلسات الثلاث.
وفي هذا السياق؛ أكدت الأستاذة نجلاء الخاطر رئيس لجنة التدريب أثناء الأزمات والقائمة بأعمال رئيس قسم تخطيط البرامج التدريبية في مركز التدريب والتطوير؛ أن هذا العمل جاء ضمن أعمال اللجنة التي يسعى مركز التدريب والتطوير من خلالها إلى استمرارية تقديم التدريب في ظل الظروف الراهنة، وأشارت إلى أن المخرجات الإيجابية لهذا العمل ستسهم بشكل مباشر في تحسين بيئة التعلم، وتهيئة أفضل لأفرادها.
ويأتي ختام "ارتقاء 3" ليؤكد دور مركز التدريب والتطوير كمحرك أساسي للتغيير الإيجابي في الميدان التربوي؛ من خلال استدامة البرامج النوعية التي توازن بين جودة المحتوى واحتياجات الميدان؛ وصولًا إلى تميز مؤسسي يخدم رؤية قطر الوطنية 2030 في قطاع التعليم.
أخبار متعلقة :