الدوحة - سيف الحموري - تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، واصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لليوم الثاني توالياً الاحتفال بتخريج دفعة 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، رئيس مجلس أمناء جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وأعضاء مجلس الأمناء، وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب الهيئة الإدارية والهيئة التعليمية في الجامعة وعائلات الطلبة المتفوقين.
تضمن الحفل كلمة رئيسية ألقاها حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو. وبلغ عدد خريجي هذا العام 1321 طالباً وطالبة من مختلف البرامج والتخصصات، من بينهم أكثر من 250 طالباً متفوقاً، مما يعكس التزام الجامعة المستمر بالتميز الأكاديمي والتعليم التطبيقي.
وتعكس هذه الدفعة الطبيعة الديناميكية والمستقبلية للمنظومة الأكاديمية في الجامعة، والتي تشمل قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهندسة، والعلوم الصحية، وابتكار الأعمال، والتقنيات الرقمية. ومن خلال المختبرات المتقدمة، وبيئات المحاكاة، والشراكات مع القطاع الصناعي، وفرص البحث التطبيقي، اكتسب الطلبة المهارات العملية والقدرات القيادية اللازمة للإسهام بفعالية في سوق العمل.
حمد الهاجري المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «سنونو» مخاطباً الخريجين: الإنجازات الكبرى تبدأ بفكرة وحلم
قال السيد حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «سنونو»، خلال كلمته كمتحدث رئيس في حفل تخريج دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن التخرج ليس نهاية الرحلة، بل بداية السؤال الحقيقي حول ما الذي سيقدمه الخريجون لأنفسهم ووطنهم بعد هذه المرحلة، داعيا الطلبة إلى عدم الاكتفاء بلحظة الفخر الحالية، بل تحويلها إلى مسيرة مستمرة من الإنجازات والأثر.
وأكد الهاجري أن صناعة النجاح تبدأ بحلم كبير وإرادة قوية، مشددا على أهمية الخروج من “منطقة الراحة”، والتحلي بالشجاعة والمثابرة والإيمان بالقدرة على تحقيق الطموحات مهما بدت صعبة. وقال إن الحياة الحقيقية تبدأ خارج الخوف والتردد، وإن الإنجازات الكبرى لم تبدأ إلا بفكرة وحلم وشخص قرر أن يخوض التجربة.
ودعا الخريجين إلى التركيز على اكتساب الخبرة والتعلم والتحديات، بدل الاكتفاء بالبحث عن الوظيفة أو المنصب، معتبرًا أن أصحاب الأثر الحقيقي يعملون باستمرار لتطوير أنفسهم وصناعة قيمة حقيقية في مجتمعاتهم.
وأشار إلى أن قوة الإرادة هي الركيزة الأساسية للنجاح بعد توفيق الله، موضحًا أن العظمة لا تكمن في عدم السقوط، بل في القدرة على النهوض ومواصلة الطريق رغم الصعوبات، مضيفًا أن الإرادة قادرة على تحويل المستحيل إلى واقع.
وختم الهاجري كلمته بدعوة الخريجين إلى مواصلة الحلم والمغامرة والسعي نحو حياة تليق بطموحاتهم، مؤكدًا أن الوطن يراهن على طاقاتهم وقدرتهم على ترك أثر إيجابي ومستدام في المستقبل.
د. رشيد بن العمري نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: نواكب متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل
قال الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نحتفي اليوم بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والطموح، ونشارك أبناءنا وبناتنا الخريجين فرحة الوصول إلى محطة أكاديمية مهمة تمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتطلعات.
وأضاف: أسهمت التجربة التعليمية المتكاملة التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي في إعداد خريجينا وتأهيلهم للانطلاق بثقة وكفاءة نحو التميز في مختلف المجالات، بما يمتلكونه من مهارات وخبرات تمكّنهم من المساهمة بفاعلية في خدمة المجتمع ودعم مسيرة نهضة قطر وتقدمها.
وسلط الضوء د. بن العمري الضوء على التوجه الاستراتيجي للجامعة قائلا: تلتزم الجامعة بمواكبة متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل المتجددة، بجانب تطوير منظومتها الأكاديمية عبر برامج نوعية وتخصصات حديثة تدعم الابتكار وتساهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، لافتا إلى إعلان الجامعة مؤخراً عن إطلاق أربعة برامج أكاديمية جديدة تشمل الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وماجستير العلوم في القبالة، وبكالوريوس ودبلوم العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، حرصاً على مواكبة احتياجات سوق العمل واستجابة لأولويات التنمية الوطنية.
أخبار متعلقة :