محمد آل محمود: «شؤون الزكاة» تدعم بناء مجتمع تكافلي متماسك

الدوحة - سيف الحموري - نظمت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جلسة أثر للأبناء بمركز رعاية الأيتام دريمة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. 
وجاءت الجلسة تأكيدًا على اهتمام إدارة شؤون الزكاة بتعزيز حضورها المجتمعي، وتفعيل المبادرات الإنسانية التي تسهم في مد جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن قيم الزكاة لا تقتصر على الجانب المالي، وإنما تمتد آثارها لتشمل التكافل والتراحم والتعاون وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وأعربت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»، عن تقديرها لإدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على هذه الزيارة والمبادرة المجتمعية، مؤكدة أهمية الشراكات المجتمعية في دعم رسالة المركز وتعزيز أوجه الرعاية المقدمة للأبناء.
وقالت: «نثمّن في مركز دريمة هذه المبادرات القيمة التي تعكس روح التكاتف والتكافل التي يتميز بها مجتمعنا القطري، وتسهم في تعزيز التواصل الإنساني مع الأبناء، وإثراء تجاربهم من خلال لقاءات هادفة تترك أثرًا إيجابيًا في نفوسهم».
وأضافت: «نؤمن بأن تكامل الجهود بين المؤسسات والجهات المختلفة يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة الأبناء وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع، كما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتنمي قدراتهم، بما يدعم بناء شخصيات واعية ومعتزة بهويتها الوطنية وقادرة على الإسهام الإيجابي والفاعل في المجتمع».
وشارك في الزيارة وجلسة الأثر السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مدير إدارة شؤون الزكاة، إلى جانب مساعد المدير لخدمات الجمهور ورئيس قسم خدمات الزكاة، حيث التقى الوفد بالأبناء في أجواء ودية وإنسانية، وتضمن اللقاء عددًا من الأنشطة الدينية والإرشادية التفاعلية التي أسهمت في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الوعي بأهمية العطاء والتكافل والمسؤولية في نفوس الأبناء، وتعزيز مشاعر الاهتمام والتقدير لديهم.
وأكد آل محمود، أن الزيارة جاءت في إطار حرص الإدارة على تعزيز حضورها المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية التي تجسد جوهر فريضة الزكاة، مشيرًا إلى أن مسؤولية الإدارة لا تقتصر على تقديم الخدمات الزكوية والتوعية بأحكام الفريضة، وإنما تمتد إلى التواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع والمشاركة في المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس أفراده.
وقال: «سعدنا بلقاء أبنائنا في مركز رعاية الأيتام «دريمة» ضمن برنامج «جلسة أثر»، ومشاركتهم هذه المناسبة الإنسانية التي حملت مشاعر الفرح والاهتمام والتقدير، ونؤمن بأن مثل هذه الزيارات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل الإنساني، وبناء جسور من المحبة والتآلف، وترجمة قيم المسؤولية المجتمعية إلى ممارسات واقعية وملموسة». وأضاف: «إن العناية بالأبناء وتعزيز شعورهم بالاهتمام والاحتواء مسؤولية مجتمعية مشتركة، وتتطلب تكامل أدوار مختلف المؤسسات والجهات، وقد حرصنا في إدارة شؤون الزكاة على أن يكون لنا حضور فاعل في المبادرات التي تعزز هذه القيم وتسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة والتعاون والتكافل».
وتأتي هذه الزيارة وجلسة الأثر في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الشراكة والتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في دعم الأبناء وتعزيز حضورهم واندماجهم في المجتمع، ويجسد قيم التكافل والتراحم والتعاون التي يتميز بها المجتمع القطري.

Advertisements

أخبار متعلقة :