شاركوا في مسيرة امتدت 30 عاماً.. وجوه إعلامية قطرية زيَّنت شاشات «الجزيرة»

الدوحة - سيف الحموري - على امتداد ثلاثة عقود، شارك إعلاميون وإعلاميات قطريون في مسيرة شبكة الجزيرة الإعلامية، وظهروا على شاشاتها في مجالات متعددة شملت تقديم النشرات الإخبارية والبرامج الصباحية والنشرات الجوية والتغطيات الرياضية والتعليق على المباريات. ولم يقتصر هذا الحضور على قناة الجزيرة الإخبارية، بل امتد إلى الجزيرة الرياضية، قبل تحولها إلى شبكة «بي إن سبورتس». وفيما يلي رصد لأبرز الأسماء التي أمكن توثيق عملها في الشبكة، مع استعراض أبرز محطات مسيرتها المهنية، استناداً إلى السير المنشورة والمقابلات الصحفية والمصادر المؤسسية.

Advertisements

الدكتورة إلهام بدر.. أول مذيعة قطرية على شاشة الجزيرة
تعد الدكتورة إلهام بدر أول مذيعة قطرية تطل على شاشة الجزيرة. بدأت مشوارها المهني في إذاعة قطر وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وعملت في إعداد البرامج وتقديمها، قبل أن تنتقل إلى تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير»، الذي أصبح من أبرز البرامج الإذاعية المحلية.ومع انطلاق الجزيرة عام 1996، انتُدبت للعمل بالقناة، وشاركت الإعلامي جمال ريان تقديم أول نشرة إخبارية في تاريخها، لتسجل حضوراً قطرياً مبكراً على الشاشة. واستمرت تجربتها نحو أربع سنوات، قبل عودتها إلى إذاعة قطر، ثم واصلت عملها مستشارة إعلامية في المؤسسة القطرية للإعلام، إلى جانب مشاركتها في تدريب وتأهيل الشباب إعلامياً.

 خالد صالح.. صوت النشرة الجوية
انضم الإعلامي خالد صالح إلى شبكة الجزيرة في يناير 1997، ليصبح من الوجوه المرتبطة بتقديم النشرات الجوية على شاشتها. وسبق له العمل في تلفزيون قطر، حيث تولى إنتاج وتقديم النشرة الجوية بين عامي 1988 و1994.
وجمع صالح في مسيرته بين العمل الإعلامي والتخصص البيئي، إذ تولى رئاسة قسم ثم إدارة الإعلام والتثقيف البيئي في وزارة البيئة، كما عمل محاضراً ومدرباً في مجالات الإعلام والتنمية البشرية.

محمد المري.. من الصحافة والإذاعة إلى نشرات الأخبار
يمتلك الإعلامي محمد المري تجربة مهنية متنوعة في الصحافة والإذاعة والتلفزيون. بدأ مسيرته محرراً للشؤون المحلية والاقتصادية في صحيفتي «الشرق» و«الوطن»، قبل انتقاله إلى إذاعة صوت الخليج عام 2002، حيث قدم برامج رئيسية وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيساً لقسم البرامج، كما قدم برنامج «لكم القرار» على تلفزيون قطر.وانضم إلى الجزيرة عام 2010 مقدماً للنشرات الإخبارية، ثم شارك في تقديم برنامج «الجزيرة هذا الصباح» منذ انطلاقه عام 2017. وإلى جانب تجربته التلفزيونية، تولى منصب مدير الاتصال والعلاقات العامة في الهلال الأحمر القطري، ويشارك في تقديم الخبرات الإعلامية والتدريبية عبر معهد الجزيرة للإعلام.

أسماء الحمادي.. من صوت الخليج إلى البرامج الصباحية
بدأت الإعلامية أسماء الحمادي مشوارها المهني في إذاعة صوت الخليج عام 2008، بعد تخرجها في قسم الإعلام بجامعة قطر، وقدمت عدداً من البرامج، معظمها في الفترة الصباحية، حتى عام 2014.
وانتقلت بعدها إلى تلفزيون قطر، حيث خاضت تجربة تقديم البرامج التلفزيونية حتى عام 2016، قبل انضمامها إلى شبكة الجزيرة في العام نفسه، ومشاركتها في تقديم برنامج «الجزيرة هذا الصباح»، لتصبح من الوجوه القطرية المعروفة في البرامج الصباحية على الشاشة.

سارة رشيد.. من الإذاعة إلى التغطيات الميدانية
بدأت الإعلامية والصحفية سارة رشيد ارتباطها بالإذاعة منذ طفولتها، ثم اتجهت إلى العمل الإعلامي بصورة احترافية، وعملت في إذاعة قطر معدّة ومقدمة لبرنامج «الشرطة معك» بين عامي 2015 و2018.
وانضمت إلى الجزيرة عام 2019 صحفية في قسم الأخبار، حيث شاركت في إعداد التقارير والتغطيات الميدانية، قبل أن تخوض تجربة الظهور على الشاشة من خلال تقديم برنامج «مرآة الصحافة» عام 2021، ثم تقديم نشرات الأخبار.
محمد عقيل البنعلي.. الإعلام بلغة الإشارةيمثل محمد عقيل البنعلي حضوراً متخصصاً في مجال الإعلام بلغة الإشارة، إذ انضم إلى قناة الجزيرة عام 2003 مذيعاً للغة الإشارة، بعد خبرة في مجال التربية الخاصة والتأهيل والتواصل مع الصم.
وبدأ البنعلي حياته المهنية اختصاصياً اجتماعياً في المدارس، ثم عمل موجهاً للغة الإشارة في قسم التربية الخاصة بوزارة التعليم، كما تولى أدواراً في المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم، من بينها أمانة السر العامة ورئاسة لجان متخصصة في الترجمة والتأهيل.

محمد سعدون الكواري.. من المراسلة الميدانية إلى الاستوديوهات الرياضية
يعد محمد سعدون الكواري من أبرز الإعلاميين الرياضيين القطريين الذين ارتبطت مسيرتهم بالجزيرة الرياضية. بدأ عمله مراسلاً بالقناة عام 2003، وأسهم في مرحلة تأسيسها، قبل أن ينتقل إلى قناة الكأس، ثم إلى الجزيرة الإخبارية في يناير 2006 لتقديم الأخبار الرياضية، حيث استمر حتى مارس 2008.
وعاد بعدها إلى الجزيرة الرياضية مقدماً للنشرات والبرامج والاستوديوهات الرياضية، كما عمل معلقاً على رياضة التنس. ويحمل الكواري بكالوريوس التربية البدنية وعلوم الرياضة من جامعة قطر عام 2005، وماجستير الصحافة التلفزيونية من جامعة غولدسميثز في لندن. وكان لاعب تنس سابقاً وعضواً في المنتخب القطري، وشارك في تغطية بطولات عالمية، من بينها كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والألعاب الأولمبية. وواصل مسيرته الإعلامية مع شبكة «بي إن سبورتس» بعد تحول الجزيرة الرياضية إلى الشبكة.
هذه من أبرز الأسماء القطرية التي زينت شاشة الجزيرة خلال مسيرتها لتظهر التنوع في الحضور القطري في شبكة الجزيرة، من التقديم الإخباري والبرامج الصباحية والنشرات الجوية إلى التغطيات الرياضية والتعليق وتقديم المحتوى بلغة الإشارة. كما تعكس انتقال عدد من الكفاءات بين المؤسسات الإعلامية المحلية والشبكة، بما أتاح لها اكتساب خبرات متنوعة والمشاركة في صناعة تجربة إعلامية امتدت على مدى ثلاثة عقود.

أخبار متعلقة :