وزارة التربية والتعليم توقّع اتفاقية مع مؤسسة GSM التعليمية لإدارة وتشغيل المدرسة العالمية للعلوم الطبية والهندسة

الدوحة - سيف الحموري - وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اتفاقية مع مؤسسة GSM التعليمية، تتولى بموجبها المؤسسة إدارة وتشغيل المدرسة العالمية للعلوم الطبية والهندسة التابعة للوزارة، لتصبح ثالث مدرسة ضمن برنامج استقطاب المدارس الأجنبية المتميزة في دولة قطر، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية، والاستفادة من خبراتها في تطوير التعليم التخصصي والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية.

Advertisements

وقّع الاتفاقية عن الوزارة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، فيما وقّعها عن مؤسسة GSM التعليمية السيد شون روبسون، المدير التنفيذي للمؤسسة.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى مؤسسة GSM تطوير الأداء الأكاديمي والإداري للمدرسة، والبناء على مكتسباتها خلال الأعوام الماضية، من خلال توظيف خبراتها الدولية وأنظمتها التعليمية الرقمية وشبكتها الأكاديمية، مع المحافظة على الهوية العلمية والتخصصية للمدرسة، واستمرارية مساراتها التعليمية في مجالي العلوم الطبية والهندسة.

وتتمتع مؤسسة GSM بخبرات دولية واسعة في إدارة وتشغيل وتطوير المؤسسات التعليمية، إذ تمتد أعمالها إلى أكثر من 190 مدرسة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وتمتلك أكثر من 89 مدرسة خاصة في الولايات المتحدة، إلى جانب خبرتها المباشرة في إدارة وملكية 11 مدرسة موزعة على خمس دول، وتشمل أنشطتها التعليمية دولة العربية المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية وسلطنة عُمان.

وتعتمد المؤسسة منظومة تعليمية متكاملة تشمل مناهج وخططًا تعليمية متطورة، ونظامًا تعليميًا رقميًا يُستخدم في أكثر من 195 مدرسة حول العالم، فضلًا عن شبكة من العلاقات الأكاديمية التي تسهم في تيسير فرص التحاق الطلبة بأكثر من 120 جامعة عالمية مرموقة.

ويأتي توقيع الاتفاقية امتدادًا لبرنامج استقطاب المدارس الأجنبية المتميزة، الذي أطلقته الوزارة عام 2007، بهدف استقطاب المؤسسات التعليمية الدولية ذات الخبرات المتميزة لإدارة وتشغيل مدارس في الدولة، والاستفادة من مناهجها وممارساتها الأكاديمية والإدارية، وفق التشريعات والسياسات التعليمية المعتمدة في دولة قطر.

وبانضمام المدرسة العالمية للعلوم الطبية والهندسة إلى البرنامج، يرتفع عدد المدارس المستقطبة التابعة للوزارة إلى ثلاث مدارس، إلى جانب المدرسة القطرية الفنلندية الدولية ومدرسة SEK الإسبانية الدولية، التي تتولى مؤسسات تعليمية دولية متخصصة إدارتها وتشغيلها.

وتعكس الاتفاقية توجه الوزارة نحو توسيع الاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية الدولية، وتطوير المسارات العلمية النوعية، وتوفير خيارات تعليمية متنوعة تسهم في تنمية قدرات الطلبة وإعدادهم للالتحاق بالجامعات والتخصصات العلمية محليًا ودوليًا، مع ترسيخ القيم والمحافظة على الهوية الوطنية.

وتنسجم هذه الخطوة مع مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر 2024–2030، من خلال الاستفادة من الخبرات التعليمية الدولية في تطوير تعليم العلوم والهندسة والتكنولوجيا، وتعزيز المهارات العلمية والتطبيقية لدى الطلبة، وإعدادهم لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية المؤهلة، ودعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار.

أخبار متعلقة :