الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 07:48 مساءً - تواصل المملكة العربية السعودية تقديم دعمها التنموي والإنساني للجمهورية اليمنية، مستندة إلى الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.
ومنذ السبعينات الميلادية، شكّلت جهود المملكة ركيزة أساسية لدعم اليمن وازدهاره، وفي عام 2018، أُسّس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق أثر دائم في مختلف القطاعات الحيوية.
مشاريع حيوية تؤثر على حياة الملايين
وينفذ البرنامج مشاريع في 8 قطاعات تشمل التعليم، الصحة، المياه، الطاقة، النقل، الزراعة والثروة السمكية، تنمية قدرات الحكومة، والبرامج التنموية في 16 محافظة يمنية، حتى اليوم، قدّم البرنامج 268 مشروعًا ومبادرة نوعية أسهمت في تحسين مستوى المعيشة ودعم المؤسسات الحكومية اليمنية.
وفي قطاع الصحة، استفاد نحو 4 ملايين يمني من مشاريع متميزة، أبرزها مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، ومستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن الذي قدم أكثر من 3 ملايين خدمة طبية، بالإضافة إلى مراكز متخصصة لرعاية الأمومة والطفولة وغسيل الكلى.

مشاريع في قطاع التعليم
أما في التعليم، شملت المشاريع 11 محافظة لدعم التعليم العام والعالي والتدريب المهني، منها تطوير جامعة عدن وتجهيز كليات الطب والصيدلة والتمريض في جامعة تعز، وتوسعة جامعة إقليم سبأ في مأرب.
المياه والنقل.. مشاريع تغير الواقع المعيشي
في قطاع المياه، غطت المشاريع 100% من احتياجات مدينة الغيضة، و50% من احتياجات سقطرى، و10% في عدن. كما أثر قطاع النقل بشكل واسع على 14 مليون مستفيد، من خلال تأهيل الطرق والمطارات والموانئ، مثل طريق العبر، منفذ الوديعة، مطار عدن، ميناء نشطون، وميناء سقطرى.
التمكين الاقتصادي والحفاظ على التراث
حرص البرنامج على دعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي، خاصة للمرأة والشباب، عبر مبادرات لإحياء التراث وترميم المباني التاريخية، مثل قصر سيئون، إلى جانب تعزيز القدرات المؤسسية للحكومة اليمنية بما يسهم في الاستقرار والنمو المستدام.

ويُشرف البرنامج على تنفيذ المشاريع عبر 5 مكاتب داخل اليمن بالتنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، ليكون نموذجًا سعوديًا فاعلًا في دعم اليمن نحو التنمية والاستقرار، ويعزز موقع المملكة كركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة.
