الرياض - ياسر الجرجورة في الاثنين 2 فبراير 2026 07:33 مساءً - تدخل وزارة التعليم مرحلة حاسمة مع اقتراب إغلاق باب التقديم على برنامج «فُرص» لنقل شاغلي الوظائف التعليمية، في خطوة ينتظرها آلاف المعلمين والمعلمات، وسط تساؤلات متزايدة حول معايير المفاضلة والضوابط النهائية التي ستحدد مصير الطلبات قبل الموعد النهائي يوم الخميس المقبل.
مفاضلة دقيقة عند تساوي النقاط
وأوضحت الوزارة أن المفاضلة النهائية بين المتقدمين، في حال تساوي نقاطهم العامة، ستعتمد على خمسة عناصر أساسية تهدف إلى تحقيق العدالة ورفع كفاءة الاختيار. وتشمل هذه العناصر نتائج اختبار التخصص للرخصة المهنية، والاختبار التربوي العام، إضافة إلى متوسط الأداء الوظيفي للعامين الماضيين.
كما يدخل ضمن عناصر المفاضلة عدد أيام الغياب بدون عذر، حيث تُمنح الأفضلية للأقل غيابًا، إلى جانب تاريخ المباشرة في العمل، بما يعكس الأقدمية والاستقرار الوظيفي، في إطار سعي الوزارة إلى اختيار الأكثر التزامًا وجاهزية لشغل الفرص المتاحة.
شروط صارمة للتقديم
وفيما يتعلق بضوابط التقديم، شددت وزارة التعليم على أن التسجيل يجب أن يتم حصريًا عبر النظام المعتمد وخلال الفترة الزمنية المحددة، مع التأكيد على عدم أحقية من هم في فترة التجربة بالتقديم. كما يُشترط توفر المؤهلات والمتطلبات الخاصة بكل فرصة بحسب نوعها أو تخصصها.
وأكدت الوزارة أنه لا يحق للمتقدم الاستفادة من فرصة جديدة إذا كان قد حصل على فرصة سابقة، إلا بعد مرور خمس سنوات على تاريخ مباشرته لها، وذلك لضمان إتاحة الفرص بشكل عادل بين شاغلي الوظائف التعليمية.
قيود تنظيمية واستثناءات محددة
وشملت الضوابط أيضًا عدم كون مقر الفرصة داخل القطاع الذي يتبعه المتقدم، وألا تكون خارج نطاق الإدارة التعليمية بالنسبة للمعلمين المتعاقد معهم بنظام العقود اللائحية. كما اشترطت توفر تقييم أداء وظيفي لعامين سابقين كحد أدنى.
واستثنت الوزارة من التقديم من هم في إجازة دراسية أو استثنائية، أو مبتعثون أو موفدون، إضافة إلى المعارين، أو من تم كفّ يدهم، أو إبعادهم عن التدريس، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي لضمان استقرار العملية التعليمية وعدم تأثرها بحالات إدارية مؤقتة.
ومع اقتراب إغلاق باب التقديم، تبقى الساعات القادمة حاسمة أمام الراغبين في الاستفادة من البرنامج، وسط دعوة رسمية لمراجعة الشروط بدقة قبل اعتماد الطلبات بشكل نهائي.
