حال السعودية

رعب في كامبردج: مقتل الطالب السعودي محمد القاسم يهز بريطانيا قبل أيام من المحاكمة

رعب في كامبردج: مقتل الطالب السعودي محمد القاسم يهز بريطانيا قبل أيام من المحاكمة

الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:03 صباحاً - في صباح بارد من مدينة كامبردج البريطانية، اجتمعت أروقة محكمة التاج لتستعرض تفاصيل مأساة هزّت قلوب الجميع: مقتل الطالب السعودي محمد القاسم، الشاب الطموح الذي كان يحلم بمستقبل علمي مشرق، قبل أن تُسلب حياته بطريقة مأساوية تركت المدينة في صدمة وذهول.

جلسة ما قبل المحاكمة.. استعادة لحظات الرعب

عُقدت جلسة مراجعة شاملة Pre-trial Review، لمراجعة كامل الأدلة القضائية والجنائية، من شهادات الشهود إلى تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثّقت اللحظات الأخيرة في حياة القاسم. وبينما كان القضاة يعرضون الأدلة، ظل الحضور يشعر بثقل مأساة الشاب، الذي رحل بعيداً عن أهله ووطنه، وسط صمت مهيب يعكس حجم الفاجعة.

المتهم والدفاع.. مواجهة العدالة القادمة

المتهم البريطاني تشاز كوريجان، 21 عاماً، يواجه تهمة القتل العمد، وهو يحاول الدفاع عن نفسه بدعوى «الدفاع عن النفس». لكن هيئة المحلفين ستتولى مهمة صعبة: تقييم كل تفاصيل الواقعة، وفهم إذا ما كانت هذه التهمة تستحق العقاب الأقصى، أم أن هناك أبعاداً أخرى لم تظهر بعد.

هيئة المحلفين.. قرار مصيري

ستكون هيئة المحلفين، المكونة من 12 شخصاً، على موعد مع قصة مأساوية ستقلب موازين الحقائق، حيث سيستمعون للشهادات، ويستعرضون الأدلة المصورة، وتقارير التحقيق، قبل أن يقرروا مصير الشاب الذي رحل عن الدنيا قبل أن يعيش حلمه.

اهتمام عالمي بالقضية.. صرخة العدالة

القضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل بريطانيا وخارجها، خصوصاً في كامبردج، التي تعد من أبرز المدن التعليمية في العالم، إذ ينظر الكثيرون إلى المحاكمة المرتقبة في 16 فبراير على أنها اختبار حقيقي للعدالة، وفرصة لاستعادة الطمأنينة لطلاب المدينة.

وفي انتظار يوم المحاكمة، تظل صورة محمد القاسم حاضرة في الأذهان، رمزاً لحياة مبتورة وأحلام لم تكتمل، وصرخة مأساوية تتردد بين جدران المدينة: هل ستتحقق العدالة في وجه مأساة لم يسبق لها مثيل؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا