الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 27 فبراير 2026 12:16 صباحاً - دخلت المملكة المتحدة رسميًا عصرًا جديدًا للسفر الدولي، حيث أصبح من غير القانوني منذ الساعة الأولى من صباح اليوم نقل أي مسافر إلى أراضيها دون تصريح ETA إلكتروني سارٍ، مع تعريض شركات النقل لغرامات تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني عن كل راكب مخالف.
ويأتي هذا التحول بعد فترة تجريبية استمرت عشرة أشهر، ليطال مواطني 85 دولة كانت معفاة سابقًا من تأشيرة الدخول، من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان والسعودية وجميع دول الاتحاد الأوروبي.
ويتعين على المسافرين من هذه الجنسيات الآن دفع 16 جنيهًا إسترلينيًا للحصول على التصريح الإلكتروني للسفر، الذي تصل صلاحيته إلى عامين أو حتى انتهاء صلاحية جواز السفر. وقد أكدت شركات طيران كبرى مثل فيرجن أتلانتيك وبريتيش إيرويز أنها ستمنع صعود أي راكب لا تتطابق بياناته مع قاعدة بيانات وزارة الداخلية البريطانية.
وبينما تتوقع الوزارة استقبال 11 مليون طلب إضافي خلال عام 2026، بعد إصدار أكثر من 19 مليون تصريح منذ أكتوبر 2025، تشير إلى أن 85% من الطلبات تتم الموافقة عليها تلقائيًا خلال دقائق. ويوصى المسافرون بتقديم الطلب قبل السفر بثلاثة أيام عمل على الأقل لتجنب أي مفاجآت.
ويستثنى من هذا النظام المواطنون البريطانيون والإيرلنديون، لكن يجب على مزدوجي الجنسية البريطانية إثبات جنسيتهم. وترى الحكومة أن نظام ETA يمثل "حجر الأساس" نحو تحقيق حدود خالية من التلامس بحلول نهاية العقد، ويعزز أمن الحدود من خلال فحص المسافرين قبل مغادرتهم، في خطوة مماثلة لأنظمة ESTA الأمريكية وeTA الكندية.
