الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 31 مارس 2026 01:01 مساءً - بشائر خير تهل على آلاف الأسر المقيمة في المملكة العربية السعودية. فقد أتاحت المديرية العامة للجوازات رسمياً إمكانية تحويل تأشيرة الزيارة الخاصة بالأطفال إلى إقامة نظامية، في خطوة تاريخية طال انتظارها وتفتح أبواب الاستقرار للكثيرين.
القرار الجديد يمثل فرصة ذهبية لا تعوض، حيث يسمح للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بالحصول على إقامة، شريطة أن يكون كلا الوالدين، الأب والأم، حاصلين على إقامة نظامية سارية المفعول داخل المملكة. هذا التسهيل يلغي الحاجة لعمليات الخروج والعودة المعقدة التي كانت تشكل عبئاً على الأسر.
بالنسبة لآلاف العائلات، يعني هذا القرار أكثر من مجرد إجراء إداري؛ إنه يعني الاستقرار الأسري ولم الشمل بشكل دائم. لم يعد القلق بشأن تجديد تأشيرة الزيارة للأبناء هاجساً يؤرق أولياء الأمور، مما يسمح لهم بالتركيز على مستقبل أبنائهم التعليمي والصحي بشكل أفضل داخل وطنهم الثاني.
تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية المملكة 2030 الأوسع، والتي تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وجعل السعودية بيئة جاذبة للكفاءات والعائلات من جميع أنحاء العالم. القرار يعكس فهماً عميقاً لأهمية الاستقرار الأسري كركيزة أساسية لمجتمع منتج ومزدهر.
وقد أوضحت الجوازات أن الإجراءات يمكن البدء بها من خلال المنصات الإلكترونية المعتمدة مثل "أبشر" و"مقيم"، مما يضمن سرعة وسهولة في تقديم الطلبات ومتابعتها. يتوجب على ولي الأمر التأكد من استيفاء كافة الشروط وتقديم المستندات المطلوبة إلكترونياً لإتمام عملية التحويل بنجاح.
هذا التطور النوعي يفتح الباب أمام مستقبل أكثر إشراقاً للمقيمين وأسرهم، ويعزز من مكانة المملكة كوجهة رائدة للعيش والعمل. فهل تعتقد أن هذه الخطوة ستشجع المزيد من الكفاءات على الاستقرار طويل الأمد في السعودية؟
