الرياض - ياسر الجرجورة في الأحد 3 مايو 2026 03:46 مساءً - في حدث فلكي مهيب لم تشهد مثله الأرض منذ عقود، سيحل ظلام دامس في مناطق محددة من العالم يوم 12 أغسطس 2026، لكن مسار الكسوف الكلي لن يلمس اليابس العربي. بدلاً من الظلام التام، ستشهد عدة دول عربية كسوفاً جزئياً للشمس، وفقاً لما كشفه الخبراء الدوليون استناداً إلى تحليل مسار الظاهرة النادرة.
تتأهب المراكز البحثية الأوروبية لرصد وتحليل هذه اللحظات، حيث سيبدأ الكسوف الكلي من المناطق القطبية شمالاً، ثم يعبر غرينلاند وأيسلندا والمحيط الأطلسي، قبل أن يصل إلى شبه الجزيرة الإيبيرية. وتعد إسبانيا الوجهة العالمية الأبرز، حيث سيمر الظلام التام بمدن مثل بلنسية وسرقسطة.
أما في الوطن العربي، فإن الدول الواقعة في المغرب العربي (المغرب، والجزائر، وتونس) ستكون الأكثر حظاً لرصد الكسوف الجزئي، مع احتجاب كبير لقرص الشمس يزداد باتجاه الشمال. دول أخرى مثل ليبيا ومصر ستشهد النسبة أيضاً، لكن بنسب أقل.
ويُذكر أن هذا الحدث يمهد الطريق لظاهرة أكثر أهمية للمنطقة العربية: كسوف كلي تاريخي سيحدث في أغسطس 2027، وسيمر مباشرة فوق دول عربية تشمل مصر والسعودية والمغرب.
تهدف المبادرة العلمية الجارية إلى استخدام التقنيات الحديثة لدراسة الإكليل الشمسي بدقة متناهية أثناء الكسوف الكلي 2026، وتحليل التغيرات الفيزيائية النادرة التي قد يوفرها هذا الحدث الذي يمزج بين القيمة العلمية والجمال الكوني الفريد.
