حال السعودية

رسمياً: خبراء يحذرون من "كارثة تدريبية" في كليات الطب - تضمين الأدب والتاريخ في معايير القبول قد يُدمِّر مستقبل الأطباء!

رسمياً: خبراء يحذرون من "كارثة تدريبية" في كليات الطب - تضمين الأدب والتاريخ في معايير القبول قد يُدمِّر مستقبل الأطباء!

الرياض - ياسر الجرجورة في الأحد 10 مايو 2026 03:01 مساءً - مستقبل التعليم الطبي في فيتنام يتجه نحو الهاوية، وفق تحذيرات صارمة من نائب رئيس رابطة الجامعات والكليات الفيتنامية، الدكتور لي فييت خويين، الذي أكد أن إهمال علم الأحياء في معايير قبول الأطباء "مؤشر على اتجاه نحو إعطاء الأولوية لأعداد الطلاب المسجلين بدلاً من ضمان التوجيه التدريبي الصحيح".

وأطلقت الجامعات الفيتنامية، في تحول جذري، معايير قبول موسعة لبرامج الطب والصيدلة بدءاً من عام 2026. حيث بدأت مؤسسات مثل جامعة هانوي للأعمال والتكنولوجيا وجامعة داي نام في قبول الطلاب باستخدام مجموعات مواد تدمج الأدب والتاريخ والمعلوماتية، بدلاً من التركيبة العلمية التقليدية B00 (الرياضيات والكيمياء والأحياء).

وتشمل التركيبات الجديدة مثلاً B01 (الرياضيات والأحياء والتاريخ) أو B03 (الرياضيات والأحياء والأدب). كما يستخدم حالياً عشر جامعات مزيجاً من هذه المواد في عملية القبول.

وحذر الدكتور خويين من أن هذا التوسيع، خاصة في المجالات المتخصصة كالطب، "يؤدي إلى تشويه التوجه المهني وتعطيل منطق التدريب القائم". وأوضح أنه بالنسبة لتخصصات العلوم الصحية، يجب أن يكون علم الأحياء هو المادة الأساسية.

وأشار الخبير إلى أن نموذج تجميع مواد الامتحان السابق كان "معقولاً للغاية" لأنه كان مرتبطاً بشكل واضح بالتوجيه المهني، بينما النموذج الحالي لفتح عشرات المجموعات "أربك التوجيه المهني"، ولم يعد الطلاب يرون العلاقة بين المواد وبرامج التدريب.

ويرى الدكتور خويين أن الخلل ينبع أيضاً من عدم اتساق نظام التوجيه الأكاديمي والمهني، بالإضافة إلى ضغط الاستقلال المالي الذي يدفع الجامعات إلى زيادة عدد الطلاب المسجلين لتوليد الإيرادات، مما يؤدي إلى خطر "اتجاه التسجيل في اتجاه، واتجاه برامج التدريب في اتجاه آخر".

Advertisements

قد تقرأ أيضا