حال السعودية

ارتفاع لافت لبنزين 98.. أرامكو تُعلن قائمة أسعار الوقود الجديدة

الرياض - ياسر الجرجورة في الخميس 14 مايو 2026 02:03 مساءً - أعلنت شركة أرامكو ، العملاق النفطي العالمي، عن تحديث جديد لأسعار الوقود داخل المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن المراجعة الدورية الشهرية التي تجريها الشركة لأسعار البنزين والديزل والكيروسين. ويأتي هذا التحديث في إطار السياسة المعتمدة من قبل وزارة الطاقة السعودية، والتي تقضي بمراجعة أسعار المشتقات النفطية بشكل دوري، وذلك في العاشر من كل شهر، لضمان مواكبة التقلبات العالمية في أسواق النفط الخام والمنتجات البترولية.

ووفقاً للبيان الرسمي الذي نشرته أرامكو على موقعها الإلكتروني، فقد شهدت قائمة الأسعار الجديدة لشهر مايو 2026 تغييرات ملحوظة على بعض المنتجات، فيما حافظت أسعار أخرى على استقرارها بالمقارنة مع الشهر الماضي. ويُعدّ هذا التحديث جزءاً من إطار عمل الشركة الذي يهدف إلى تعديل الأسعار المحلية بما يتماشى مع التطورات العالمية، مع مراعاة الظروف الاقتصادية المحلية.

وعلى صعيد تفاصيل الأسعار، فقد سجل بنزين 98 أعلى سعر بين أنواع البنزين المتوافرة في السوق السعودي، حيث بلغ 4.51 ريال للتر الواحد، مسجلاً بذلك ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسعر السابق البالغ 3.83 ريال للتر، ما يعني زيادة تقترب من 18% في سعر هذا النوع من الوقود، وهو ما يُعزى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والتكرير لهذا الصنف عالي الأداء. أما بنزين 95، فقد استقر سعره عند 2.33 ريال للتر، في حين حافظ بنزين 91 على سعره عند 2.18 ريال للتر، ويُلاحظ أن هذين النوعين من البنزين لم يشهدا أي تغيير في أسعارهما خلال هذه الدورة.

وفيما يخص وقود الديزل، الذي يُستخدم بشكل أساسي في قطاع النقل الثقيل والشاحنات والآليات الصناعية، فقد حُدد سعره عند 1.79 ريال للتر، محافظاً على استقراره من الشهر السابق. كما استقر سعر الكيروسين، المستخدم في الطيران والتدفئة، عند 1.59 ريال للتر.

ويشار إلى أن أسعار الوقود في السعودية تخضع لآلية مراجعة شهرية تأخذ في الاعتبار عدة عوامل، من بينها أسعار النفط العالمية، وتكاليف النقل والتوزيع، وهامش ربح المصافي، بالإضافة إلى معدلات الضريبة المفروضة على المنتجات البترولية. وتسعى الحكومة السعودية من خلال هذه المراجعات إلى تحقيق توازن بين دعم الاقتصاد المحلي وتخفيف الأعباء على المواطنين والمقيمين، وبين تبني سياسات تسعير تنعكس إيجاباً على الاستدامة المالية للقطاع النفطي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا