
الرياض - ياسر الجرجورة في الأربعاء 3 يونيو 2026 12:16 صباحاً - ثلاث طائرات جديدة تم إدخالها إلى أسطول الناقل الوطني اليمني في أقل من ثلاث سنوات، في وقت تتعرض فيه الشركة لتدمير طائراتها واحتجاز أموالها. هذا الإنجاز هو مجرد جزء من قصة صمود الخطوط الجوية اليمنية رغم الحرب والظروف الاستثنائية، وفق رسالة أرسلها موظفو الشركة.
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية بالإنجازات التي حققتها شركتهم خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، وسط ظروف وصفوها بأنها استثنائية وتحديات غير مسبوقة في قطاع الطيران.
واجهت الشركة، خلال هذه الفترة، تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، بالإضافة إلى حملات استهدفت الشركة وموظفيها وتداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عملياتها. لكن الموظفين أكدوا في رسالة لهم أن الشركة تمكنت من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي.
من بين الإنجازات التي أعلنت عنها الشركة:
- إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها.
- تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، بما في ذلك ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
- افتتاح مكاتب جديدة في مدن الدوحة وجدة والغيضة، وشراء مقر مملوك لها في القاهرة.
- إنشاء هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، واستكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الاستراتيجي.
وفي مجال الموارد البشرية، نفذت الشركة برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة.
أعادت الخطوط الجوية اليمنية بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتحولت المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة.
كما عززت الشركة شراكاتها الدولية، ووقعت اتفاقية مع شركة Airbus لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
أكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نفذت خلال السنوات الأربع الماضية، وأعربوا في ختام رسالتهم عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها.

اخر تحديث: 02 يونيو 2026 الساعة 10:00 مساءاً
