في اليوم العالمي للسرطان.. السعودية تحقق معدلات نجاة قياسية وتطور خدمات مرضى السرطان

الرياض - ياسر الجرجورة في الأربعاء 4 فبراير 2026 06:18 مساءً - تزامنًا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف 4 فبراير، يبرز المجلس الصحي السعودي دوره في تطوير وتنظيم الرعاية الصحية لمرضى السرطان.

Advertisements

وتأتي هذه الجهود انسجامًا مع برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، لتعزيز جودة وكفاءة الخدمات الصحية ورفع مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين في جميع مناطق المملكة.

قرارات وطنية لتعزيز خدمات مرضى السرطان

أصدر المجلس عدة قرارات مهمة لدعم مرضى السرطان، من أبرزها:

  • إنشاء المركز الوطني للسرطان لتنسيق خدمات الأورام.
  • وضع معايير الجودة لتقييم مراكز وأقسام الأورام.
  • اعتماد مسار عاجل لقبول حالات سرطان الدم الحاد في كافة القطاعات الصحية الحكومية.
  • تعزيز التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير خدمات مرضى السرطان.
  • إلزام المنشآت الصحية بالتبليغ عن جميع حالات السرطان لديها.
  • التوزيع الأمثل لأجهزة العلاج بالأشعة، السيكلوترون، والتصوير الطبقي البوزتروني

منجزات وطنية تعكس جودة الرعاية

وساهم المجلس في تحسين جودة الرعاية الصحية لمرضى السرطان من خلال:

  • نشر دراسات الجدوى الاقتصادية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، عنق الرحم، الرئة، القولون والبروستات.
  • اعتماد برنامج سجلات الأورام وتسجيل بيانات مرضى السرطان.
  • تطوير خدمات زراعة النخاع وتحديث قائمة الأدوية الأساسية للأورام.
  • إصدار دليل الأنظمة واللوائح الخاصة بحقوق مرضى السرطان، إلى جانب دليل الجمعيات الخيرية المتخصصة في دعم المرضى.

جهود دولية لتعزيز مكافحة السرطان

وعلى المستوى العالمي، انضمت المملكة إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وشاركت في برنامج كونكورد الدولي لمعدلات النجاة من السرطان، لتأكيد مكانة المملكة بين الدول الرائدة في مكافحة السرطان.

27 تقريرًا وطنيًا تدعم المرضى

أصدر المجلس 27 تقريرًا وطنيًا من السجل السعودي للسرطان، أسهمت في تصنيف المملكة ضمن أعلى عشر دول بمجموعة العشرين في معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا:

  • سرطان الثدي: 76%
  • سرطان البروستات: 82%
  • سرطان القولون والمستقيم: 61%

بيانات دقيقة لدعم البحث والعلاج

كما تضمنت التقارير معلومات عن الوفيات ومعدلات النجاة من السرطان، مما يتيح:

  • التوزيع الأمثل للخدمات العلاجية والوقائية.
  • دعم البحث العلمي والمشاركة مع المراكز الدولية لمكافحة السرطان.
  • رصد توجهات الإصابة والوفيات وتقييم عوامل الخطورة.

من خلال هذه الجهود، تؤكد المملكة التزامها بتقديم رعاية صحية متكاملة لمرضى السرطان، ورفع معدلات النجاة عالميًا، وتعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في جودة خدمات الأورام.

أخبار متعلقة :