دبي - هبه الوهالي - أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، الإثنين، رحيل البرتغالي روبن أموريم، مدرب فريقه الأول لكرة القدم، لتنتهي بذلك رحلته في «أولد ترافورد»، بعد 14 شهرًا، فقط من توليه المسؤولية.
وجاء هذا القرار عقب التعادل بهدف لمثله مع ليدز يونايتد، الأحد، والتي كانت المباراة الأخيرة لأموريم على رأس الجهاز الفني.
وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الإقالة جاءت نتيجة توترات متزايدة بين أموريم وإدارة مانشستر يونايتد، وتحديدًا مع جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي، إذ تم إبلاغ المدرب البرتغالي بقرار الإقالة، خلال اجتماع صباح الإثنين حضره ويلكوكس وعمر برادة، الرئيس التنفيذي.
وفي بيان صحافي رسمي، أوضح مانشستر يونايتد، أن إدارة النادي اتخذت هذا القرار على مضض، مضيفة :«إيمانًا بأن هذا هو الوقت المناسب لإجراء التغيير، بهدف منح الفريق أفضل فرصة ممكنة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في أعلى مركز ممكن».
وأكدت تقارير إعلامية الإثنين، أن إقالة أموريم جاءت بعد سلسلة من التصريحات النارية التي أطلقها عقب تعادل مانشستر يونايتد مع ليدز، وهي النتيجة التي تركت الفريق في المركز السادس بجدول الترتيب.
وخلال مؤتمر صحافي أعقب المباراة، عبر أموريم البالغ من العمر 40 عامًا، عن غضبه العارم موجهًا انتقادات حادة لقسم الكشافين والمدير الرياضي، إذ طالبهم علنًا بأن يقوموا بعملهم، في إشارة واضحة لتوتر العلاقات خلف الكواليس بشأن خطط الانتقالات، والتدخل في صلاحياته الفنية.
وفي لحظة اتسمت بالتحدي، شدد أموريم على هويته القيادية قائلًا :«يا رفاق، لقد جئت إلى هُنا لأكون المدير الفني لمانشستر يونايتد وليس مجرد مدرب، وهذا أمر واضح تمامًا، أدرك أن اسمي ليس توخيل أو كونتي أو مورينيو، لكني أنا من يدير هذا النادي الآن، وسأستمر في ذلك لمدة 18 شهرًا أو حتى تقرر الإدارة التغيير، لن أستقيل، سأقوم بمهامي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي».
ومن المقرر أن يتولى دارين فليتشر مسؤولية تدريب الفريق بشكل مؤقت، إذ يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بيرنلي، الأربعاء المقبل.
ويأتي هذا التغيير الجذري في ظل سعي الإدارة لإنقاذ الموسم، والبحث عن هوية فنية جديدة تضمن العودة إلى المسار الصحيح في المنافسات المحلية والقارية.
