دبي - هبه الوهالي - يسعى المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى استعادة اعتباره أمام نظيره السنغالي عندما يصطدمان الأربعاء في المربع الذهبي لبطولة أمم إفريقيا بمدينة طنجة المغربية، بعد أن خسر أمامه نهائي 2022.
المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، حجز آخر بطاقات العبور إلى نصف النهائي بعد إقصائه كوت ديفوار، حامل اللقب، بنتيجة 3-2 السبت الماضي.
أما السنغال فضمنت تأهلها عقب فوزها الصعب 1-0 على مالي، في ديربي غرب إفريقي مشحون، حسمه هدف إيلمان ندياي في الشوط الأول. وأظهر «أسود التيرانجا» نضجًا كبيرًا خلال اللقاء.
حسمت السنغال لقب 2022 بركلات الترجيح، وتقدم في هذه النسخة أداء أكثر إقناعًا مقارنة بالدفاع المحبط عن لقبها قبل عامين حين توقف مشوارها عند ثمن النهائي أمام كوت ديفوار المضيفة بركلات الترجيح.
وهذه ثالث مرة تبلغ فيها السنغال نصف النهائي خلال آخر أربع نسخ، بعد فوزها في ربع النهائي على مالي 1-0، مستفيدة من النقص العددي في صفوف النسور.
أما مصر التي بلغت المربع الذهبي للمرة الثالثة في آخر خمس نسخ، فتأمل في إنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، والتتويج للمرة الأولى منذ 2010 عندما فازت على غانا بهدف دون رد في أنجولا.
ووعد حسام حسن مدرب «الفراعنة» بتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفته هدفين في الفوز على كوت ديفوار في ربع النهائي «3-2»، لكن نجاحه في الحفاظ على شباك نظيفة مرتين فقط في آخر 11 مباراة «6 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمتان»، يشير إلى أن الصلابة الدفاعية أمر صعب.
وساهم ساديو مانيه في مشوار السنغال نحو دور الأربعة بهدف وثلاث تمريرات حاسمة، ويسعى إلى نهائي ثالث بعد خسارة نسخة 2019 أمام الجزائر، على غرار محمد صلاح، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، في سعيه إلى ترصيع سجله باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه بعد فشله في نسختي 2017 و2022.
تاريخيًا التقى المنتخبان خمس مرات في البطولة، بدور المجموعات «1986، 2000، 2022» ونصف النهائي «2006» ونهائي 2022. وكانت الغلبة للسنغال بثلاثة انتصارات مقابل خسارتين.
