دبي - هبه الوهالي - بعد تألقه التهديفي اللافت في بداية الموسم الجاري، لم يسجل المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند سوى هدف واحد في آخر ست مباريات له في جميع المسابقات. وكانت ركلة الجزاء التي سددها ضد برايتون هي مساهمته الوحيدة في الأهداف خلال هذه الفترة.
وبمعاييره المذهلة، يمر هالاند بفترة جفاف تهديفي. لكن اللعب ضد مانشستر يونايتد السبت ضمن المرحلة الـ 22 من الدوري قد يكون العلاج الأمثل من أجل استعادة حاسته أمام المرمى.
ساهم هالاند في تسجيل أهداف أكثر في الدوري الممتاز ضد مانشستر يونايتد مقارنة بأي لاعب آخر في السيتي بمجموع 11 هدفًا في 6 مباريات «ثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة»، وكان له دور في جميع الأهداف الثلاثة في آخر ظهور له في أولد ترافورد في أكتوبر 2023 «هدفان وتمريرة حاسمة واحدة في الفوز 3-0» وفقًا لـ«أوبتا».
وبخلاف الدوري الممتاز، لم يساهم اللاعب تهديفيًا في ثلاث مباريات خاضها في بطولتي كأس الاتحاد والرابطة. وعلى صعيد النتائج خسر هالاند مرتين أمام يونايتد في الدوري، الأولى موسم 2022-2023 في أولد ترافورد بنتيجة 1-2، بالجولة الـ 20. والثانية كانت على ملعب الاتحاد الموسم الماضي بالنتيجة نفسها في الجولة الـ 16.
إجمالا زار هالاند الشباك 20 مرة الموسم الجاري، متصدرًا جدول الهدافين، بعد 21 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري.
وسجل اللاعب في 16 فريقا الموسم الجاري، وعجز عن هز شباك 7 وهي توتنام وأستون فيلا ونيوكاسل وسندرلاند «2» ونوتنجهام وتشيلسي.
بجانب هالاند فقد عاد إلى مستوى قريب من أفضل مستوياته الموسم الجاري، فيل فودين، والذي لم يسجل أهدافًا في الدوري الممتاز أكثر من التي سجلها ضد يونايتد «7» إلا ضد برايتون «8»، على الرغم من أن هدفًا واحدًا فقط منها جاء في ملعب «أولد ترافورد» بحسب «أوبتا».
لكن هناك مهاجمان آخران لا يقلان خطورة يمكن إضافتهما إلى تشكيلة السيتي، الأول هو الفرنسي ريان شرقي الذي سجل 13 مساهمة «4 أهداف، و 9 تمريرات حاسمة» منذ بداية شهر نوفمبر في جميع المسابقات، متفوقًا على دينيز أونداف من هامبورج «16»، وكيليان مبابي من ريال مدريد «15»، وهالاند «14».
أما المهاجم الثاني فهو الغاني أنطوان سيمينيو، المنضم حديثًا من بورنموث في موسم الانتقالات الشتوية، والذي سجل في أول مباراتين له مع الفريق، ليرفع مساهماته التهديفية الموسم الجاري إلى 13 «10 أهداف و3 تمريرات حاسمة». وضد يونايتد شارك 4 مرات، وسجل 3 أهداف.
