دبي - هبه الوهالي - خيم التعادل السلبي على مواجهة فريق كومو الإيطالي الأول لكرة القدم وضيفه إنتر ميلان في ذهاب المربع الذهبي للكأس المحلية الثلاثاء.
وعلى ملعب "ستاديو سينياجاليا"، شهدت المباراة ندية غير متوقعة من كومو الذي وصل للمربع الذهبي للمرة الأولى منذ 40 عامًا.
وبدأ اللقاء بحذر متبادل وضغط من جانب كومو الذي حاول مباغتة متصدر الدوري الإيطالي، حيث اعتمد المدرب سيسك فابريجاس على تحركات الموهوب
نيكو باز الذي شكل خطورة دائمة على مرمى الحارس جوسيب مارتينيز، بينما عانى إنتر من كثرة التسللات وصعوبة اختراق التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض.
وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لكومو، حيث تصدى الحارس مارتينيز لتسديدة قوية من نيكو باز، كما أهدر ميرجيم فويفودا فرصة خطيرة مرت بجوار القائم.
وفي المقابل، حاول هاكان تشالهان أوغلو الرد بتسديدة بعيدة المدى لم تنجح في هز الشباك، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كاد ماتيو دارميان يسجل هدفًا مفاجئًا لكن كرته ارتطمت بالقائم، ليرد أليكس فالي بأخطر فرص المباراة لكومو حين أطاح بالكرة خارج المرمى وهو على بعد ياردات قليلة من الشباك وسط ذهول الجميع.
وأجرى كريستيان كيفو مدرب إنتر تغييرات مهمة في الدقيقة 58 بدخول ماركوس تورام ودينزل دومفريس وبيوتر زيلينسكي لتنشيط الهجوم، مما منح فريقه سيطرة أكبر على وسط الملعب.
ومع اقتراب اللقاء من نهايته، بدا إنتر ميلان مقتنعًا بالعودة بنتيجة التعادل في ذهاب نصف النهائي، حيث لم تنجح المحاولات الأخيرة لكومو في اختراق جداره الدفاعي الصلب.
