دبي - هبه الوهالي - يعتقد واين روني، أن سمعة توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم، كـ«مدرب فائز» تصب في مصلحة «الأسود الثلاثة» خلال كأس العالم 2026، وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات القريبة تحت قيادة جاريث ساوثجيت.
ويرى قائد المنتخب الإنجليزي الأسبق، أن السيرة الذاتية لتوخيل، والتي تتضمن الفوز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، والثلاثية المحلية مع باريس سان جيرمان، قد تكون ذات قيمة كبيرة إذا بلغ المنتخب الإنجليزي الأدوار المتقدمة في كأس العالم.
وقال روني لوكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» الخميس :«على مدار الأعوام القليلة الماضية، قاموا بعمل جيد في البطولات ولكنهم فشلوا في التتويج، جاء توماس توخيل ويبدو أنه يقوم بعمل جيد للغاية، عملت مع جاريث لوقت قصير في إنجلترا، لم أعمل مع توخيل من قبل، لكني أعتقد أن الفارق هو أن توخيل مدرب فائز، فاز بكؤوس كبيرة».
وأضاف روني :«في بعض الأحيان عندما تصل لمرحلة ما من المسابقات، هذه التجربة تساعدك حقًا. أتمنى أن يقودنا للمستوى التالي، ونصل للدور قبل النهائي، وإذا تحقق هذا فأي شيء يمكن أن يحدث. مع خبرة توماس توخيل وبعض اللاعبين في الفريق الذين كانوا موجودين من قبل، أتمنى أن يساعدنا هذا على العبور نحو اللقب».
ويؤيد روني نهج توخيل في عدم الاعتماد على الأسماء الكبيرة فقط، مشيرًا إلى اختيار مورجان روجرز لاعب أستون فيلا، الذي تم تفضيله أخيرًا على جود بيلينجهام لاعب ريال مدريد، متابعًا :«قام بما هو متوقع منه فيما يخص تأهل إنجلترا إلى كأس العالم، وهناك مؤشرات جيدة، انظروا إلى مورجان روجرز، على سبيل المثال، الذي انضم للتشكيلة،
ثم هناك لاعبون مثل فيل فودين، وجود بيلينجهام وكول بالمر، جميعهم يتنافسون للدخول في الفريق، وحاليًا، ربما تقول إن هذا هو مركز مورجان روجرز بناء على مستواه وأدائه، من المنعش جدًا أن ترى أنه يختار اللاعبين وفقًا لأدائهم الحالي وليس سمعتهم فقط».
وخسر المنتخب الإنجليزي في نهائي آخر نسختين لبطولة أمم أوروبا، كما وصل للدور قبل النهائي ببطولة كأس العالم 2018، ليجسد عهد ساوثجيت حالة من الاقتراب الشديد من دون التتويج.
وقاد توخيل المنتخب الإنجليزي للتأهل لبطولة كأس العالم، بعدما تولى تدريب المنتخب خلفًا لساوثجيت، إذ كان قرار تعيين المدرب الألماني مفاجئًا في البداية لروني، الذي كان يشعر أن من الأفضل أن يتولى تدريب المنتخب مدرب إنجليزي.
