حال الرياضة

نهائيات «الأبطال».. ويمبلي يتصدر وبوشكاش يدخل القائمة

نهائيات «الأبطال».. ويمبلي يتصدر وبوشكاش يدخل القائمة

دبي - هبه الوهالي - سيصبح ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست العاصمة المجرية، السبت ، المسرح رقم 32 الذي يستضيف أحد نهائيات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والذي سيجمع فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، وأرسنال الإنجليزي.
وتمثل المباراة ختام الموسم الـ 71 لمسابقة النخبة للأندية الأوروبية والموسم الـ 34 منذ إعادة تسميتها بدوري أبطال أوروبا، والتي يحمل ريال مدريد الإسباني الرقم القياسي في التتويج بألقابها «15».
وعلى الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي تستقبل فيها المجر هذا الحدث الأوروبي الكبير، لكنها ومن خلال الملعب نفسه كانت شاهدة على نهائي كأس السوبر الأوروبي 2020 بين بايرن ميونيخ وإشبيلية، ويورو 2020 «4 مباريات» ونهائي الدوري الأوروبي 2023 بين إشبيلية وروما.
وافتتح ملعب «بوشكاش أرينا» في 2019، وتم بناؤه بتكلفة 563 مليون يورو، ويتسع لـ 67 ألف متفرج. وسمي الملعب تيمنًا بأسطورة كرة القدم المجرية وريال مدريد الإسباني فيرينتس بوشكاش،، الذي يعد أحد أعظم الهدافين في تاريخ اللعبة.
وتاريخيًا كان بارك دي برينس «حديقة الأمراء» في باريس العاصمة الفرنسية هو أول ملاعب نهائيات دوري الأبطال، وذلك عندما استضاف مواجهة ريال مدريد الإسباني وستاد دي ريمس الفرنسي في 13 يونيو 1956.

أما الملعب الأكثر استضافة فهو «ويمبلي» في لندن العاصمة البريطانية إذ شهد 8 نهائيات، أولها كان في 22 مايو 1963 بين ميلان الإيطالي وبنفيكا البرتغالي «2ـ1»، وكان آخرها بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند الألماني «2ـ0».
وإلى جانب «ويمبلي» نال 17 ملعبًا موزعًا على 15 دولة شرف استضافة النهائي أكثر من مرة أبرزها سانتياجو بيرنابيو «إسبانيا»، وسان سيرو «إيطاليا» والملعب الأولمبي «إيطاليا»، وإرنست هابل «النمسا»، و هيسل «بلجيكا» وجميعها شهدت 4 مباريات.
وتعد ملاعب إنجلترا وإيطاليا هي الأكثر استضافة للنهائيات بـ 8 مرات لكل منهما. وتأتي خلفهما الألمانية بـ «6» والإسبانية «5»، والفرنسية «5».
ويعد ملعب «كامب نو» التابع لنادي برشلونة الإسباني أكبر الملاعب التي استضافت نهائيات دوري الأبطال وذلك عبر نسختي 1989، 1999 ، بسعة بلغت 90,245 و99,354 . أما الأصغر فهو دراغاو في مدينة بورتو البرتغالية بـ50,033 مشجعًا
وتقلصت إلى 16.50 ألف في نسخة 2021 بين تشيلسي ومانشستر سيتي بسبب قيود فيروس كورونا آنذاك.


Advertisements

قد تقرأ أيضا