دبي - هبه الوهالي - أكد الإنجليزي جراهام بوتر، مدرب المنتخب السويدي الأول لكرة القدم، جاهزية جميع لاعبيه لمواجهة تونس في أولى مبارياته بالمجموعة السادسة بكأس العالم، الأحد بمدينة مونتيري المكسيكية، ضمن منافسات المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان.
وتأهلت السويد إلى نهائيات كأس العالم 2026 بصعوبة بعد أن احتلت المركز الأخير في مجموعتها بالتصفيات، واحتاجت إلى فرصة أخيرة عبر الملحق لتصل إلى النهائيات بقيادة المدرب الإنجليزي جراهام بوتر الذي خلف جون دال توماسون عقب نتائج سيئة.
وفي أكتوبر الماضي، كان بوتر يداوي جراحه بعد إقالته في بداية الموسم من دكة بدلاء وست هام يونايتد، عندما اتصل به المنتخب السويدي بعد رحيل توماسون، وإدراكًا منه أن المنتخب لا يزال لديه فرصة للتأهل عبر دوري الأمم، وافق على المهمة وسرعان ما شرع في تبسيط أسلوب اللعب، وضمان أن يعرف كل لاعب دوره.
وقال بوتر، الذي قاد أيضًا تشيلسي وبرايتون، في مؤتمر صحافي السبت: «لو قال لي أحدهم عندما بدأت تدريب مجموعة من الطلاب في جامعة ليدز ميت إنني سأصل إلى كأس العالم مرورًا بالدرجة الرابعة في كرة القدم السويدية، لقبلت هذه الرحلة بالطبع. إنه أمر لا يصدق».
وأضاف: «أنا الآن في مرحلة أشعر فيها بامتنان كبير لمسيرتي المهنية ولحياتي ولوجودي هنا حاليًا».
وأشار بوتر إلى إن جميع لاعبيه في حالة بدنية جيدة ومتاحون للاختيار، مما يعني أنه سيتمكن من إشراك الثنائي الهجومي المخيف المكون من فيكتور جوكريس لاعب أرسنال، الذي سجل هدف الفوز في مباراة الملحق ضد بولندا، وألكسندر إيزاك نجم ليفربول في خط الهجوم.
من جهته، أوضح فيكتور ليندلوف قائد المنتخب بشان زميليه جوكريس وإيزاك: «لن أستبدلهما بأي لاعب آخر. أنا سعيد جدًا بوجودهما في المنتخب».
وأضاف في المؤتمر الصحافي: «أحاول أن أفكر في المنتخبات الأخرى التي لديها ثنائي هجومي مشابه، لكنني أعتقد أنهما مهاجمان من الطراز الرفيع، لذا من الرائع أن يكونا معنا».
وسيواجه الثنائي الهجومي دفاع تونس الذي لم يستقبل أي هدف خلال التصفيات الإفريقية، لكن بوتر قال إن منتخبه سيكون جاهزًا لهذا التحدي.
وقال: «إذا لم نكن في أفضل حالاتنا، فستكون كل مباراة صعبة. لكن في الوقت نفسه، إذا لعبنا جيدًا وركزنا على ما نجيده، فسيكون لدينا فرصة للفوز».
