حال الرياضة

برنامج الاستقطاب.. الرابطة تعلن آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية

برنامج الاستقطاب.. الرابطة تعلن آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية

دبي - هبه الوهالي - أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن دليل آلية توزيع مخصصات برنامج الاستقطاب للمرحلة الثانية عبر موقعها الإلكتروني، الذي يوضح المعايير المعتمدة وآلية احتساب المخصصات، قبل الإعلان عن ترتيب الأندية في كل معيار.
وكانت «الرياضية» كشفت في 3 يونيو الجاري عن أن الرابطة أبلغت الأندية بالموازنات المرصودة للموسم المقبل، إضافة إلى شرح الآلية التي سيتم خلالها تقديم الدعم، حيث سيكون المعيار بناء على ترتيب الفرق خلال ثلاثة مواسم.
وأوضحت الرابطة أن الدليل يهدف إلى تمكين الأندية والمهتمين من الاطلاع على تفاصيل آلية الاحتساب، وفهم الأسس، التي يتم بناءً عليها تحديد ترتيب الأندية ضمن معايير المرحلة الثانية، بما يعزز الوضوح حول آلية البرنامج قبل إعلان النتائج.
وتعتمد آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب على أربعة معايير رئيسة، تشمل الأداء التجاري، والمشاهدات التلفزيونية، والأداء الرياضي، والنسبة المتساوية بين الأندية. وتعمل الآلية في احتساب المعايير القابلة للقياس على بيانات ثلاثة مواسم، بما يعكس استمرارية الأداء ولا يحصر التقييم في نتائج موسم واحد فقط.
ويمثل معيار الأداء التجاري 28 في المئة من آلية التوزيع، ويقيس قدرة النادي على تنمية موارده التجارية، بما يشمل مبيعات التذاكر، والرعايات، والإعلانات، والمنتجات التجارية، وحقوق الصور من اللاعبين، وحقوق التراخيص، ما يمنح الأندية مساحة أكبر للتأثير على مخصصاتها عبر تطوير أدائها التجاري والجماهيري. ويتم احتساب هذا المعيار بناءً على المستندات الرسمية والبيانات المصادق عليها، كما هو موضح في اللائحة المالية لأندية رابطة الدوري السعودي للمحترفين.
كما يمثل معيار المشاهدات التلفزيونية 28 في المئة من آلية التوزيع، ويشير إلى إجمالي عدد المشاهدين لمباريات أندية الدوري السعودي للمحترفين عبر البث المباشر ومنصات البث الرقمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لضمان مقارنة عادلة بين جميع الأندية ضمن نطاق بث تتوفر فيه مباريات الدوري، على أن يُحسب إجمالي المشاهدات للناديين في كل مباراة، وفقًا للتقرير الرسمي الصادر من شركة نيلسن، المدقق المعتمد لرابطة الدوري السعودي للمحترفين.
ويمثل معيار الأداء الرياضي 22 في المئة من آلية التوزيع، ويقيس نتائج النادي الرياضية من خلال قياس متوسط ترتيب النادي في جدول الدوري خلال ثلاثة مواسم، ليحصل كل نادٍ على نسبته من المخصص للمعيار الرياضي حسب ترتيبه النهائي، ما يحفز الأندية على الارتقاء بمستواها التنافسي.
أما معيار النسبة المتساوية، فيمثل 22 في المئة من آلية التوزيع، ويتم من خلاله تخصيص حصة متساوية لجميع أندية دوري روشن السعودي، بما يضمن وجود قاعدة مشتركة لجميع الأندية ضمن البرنامج.
ووضحت الرابطة على أن ترتيب الأندية الذي سيتم الإعلان عنه يعكس نتائج الاحتساب وفق هذه المعايير، ولا يمثل ترتيبًا رياضيًا لموسم واحد، أو تقييمًا منفردًا لأي نادٍ، بل نتيجة لآلية معلنة تجمع بين الأداء الرياضي، والأداء التجاري، وحجم المتابعة التلفزيونية، والنسبة المتساوية.
كما أكدت الرابطة أن الآلية المعتمدة للمرحلة الثانية تختلف في طبيعتها عن المرحلة الأولى، من خلال الانتقال إلى نموذج يمنح الأندية مساحة أكبر للتأثير على مخصصاتها عبر تطوير أدائها الرياضي والتجاري والجماهيري.
وبيّنت أن الأندية واصلت خلال الأعوام الماضية تطوير مستوياتها الرياضية بصورة واضحة، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع أثر هذا التطور ليشمل الجوانب التجارية والجماهيرية، بوصفها عناصر أساسية في رفع قيمة الدوري وتعزيز تنافسيته واستدامته. ويأتي ربط جزء من المخصصات بهذه الجوانب لمعالجة الفجوة في تطويرها، ودفع الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في مصادر دخلها، وقاعدتها الجماهيرية، وأدائها التجاري.
وأكدت رابطة الدوري السعودي أن برنامج الاستقطاب كان ولا يزال برنامجًا استثماريًا يهدف إلى تطوير الدوري ككل، وليس مجرد آلية لتوزيع المخصصات. كما أن ربط المخصصات بالأداء يمنح الأندية فرصة للتأثير على مخصصاتها من خلال نتائج يمكن تطويرها وقياسها، بدلًا من الاعتماد على توزيع لا يعكس مساهمة كل نادٍ في نمو المنظومة.


Advertisements

قد تقرأ أيضا