دبي - هبه الوهالي - تسبب فريق فورتونا دوسلدورف الأول لكرة القدم، المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني، في حالة من الجدل الطريف، بعد قراره بإقالة مدربه ماركوس أنفانج، الذي يعني اسمه باللغة الألمانية «البداية»، وتعيين ألكسندر إنده، الذي يعني اسمه «النهاية»، ليتولى القيادة الفنية للفريق في المباريات الـ5 المتبقية من الموسم.
وجاء هذا التغيير الدراماتيكي بعد سلسلة من النتائج المخيبة تحت قيادة أنفانج، الذي لم يحقق سوى 6 انتصارات فقط، خلال 22 مباراة قضاها في منصبه على مدار ستة أشهر، ما جعل الفريق يبتعد بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط.
وأثارت هذه المصادفة في الأسماء موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي الألمانية، إذ ربط المشجعون أن مهمة إنده الأساسية ستكون «إنهاء» سلسلة النتائج السلبية ومنع نهاية مسيرة فورتونا في دوري الدرجة الثانية.
وأعرب ألكسندر إنده، عن حماسه لخوض مهامه الجديدة، مؤكدًا في بيان رسمي أن الوضع الحالي للفريق يشكل تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى ثقته بقدرة الجميع في النادي على العمل سويًا لتأمين البقاء في الدوري، ومشددًا على أن هذا الهدف هو ما يهم حاليًا.
أخبار متعلقة :