تركيا.. 62 تسديدة فاشلة تقطع تذكرة العودة

دبي - هبه الوهالي - قدم المنتخب التركي الأول لكرة القدم، إلى كأس ​العالم 2026، للمرة الأولى منذ 24 عامًا، وهو يحمل آمالًا كبيرة، ويضم في صفوفه مجموعة من النجوم الصاعدة، لكنه ودع المونديال مبكرًا، من دون تسجيل أيّ هدف حتى الآن، ووسط دموع اللاعبين بعد إخفاق آخر في الاستفادة من الفرص وتحويلها إلى أهداف أمام الباراجواي.
وعلى الرغم من مواجهة فريق يلعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، خسرت تركيا 1ـ0 أمام المنتخب الأمريكي الجنوبي المتحمس بعد أن أطلقت 32 تسديدة، من دون تسجيل أهداف، لتخرج من البطولة قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات.
وجاءت نتيجة مباراة السبت، بعد إطلاقها 30 تسديدة ‌لم تسفر ‌أيضًا عن أهداف خلال هزيمتها 2ـ0 في أولى مبارياتها ​أمام أستراليا، وهي المواجهة ​التي شهدت السيناريو ذاته تقريبًا بسبب الافتقار إلى إنهاء الهجمة، ودفاع المنافس الصلب.
وبحسب البيانات المسجلة منذ 1966، يُعد مجموع التسديدات البالغ 62 من دون أن يسفر عن تسجيل أيّ هدف هو الأعلى خلال مباراتين في كأس العالم.
وكشفت الكفاءة لباراجواي في استغلال الهجمات حجم إهدار تركيا للفرص، إذ سجل ماتياس جالارزا، أسرع هدف في البطولة بتسديدة من مسافة 25 مترًا بعد مرور دقيقة واحدة فقط من بداية المباراة.
وتُعد رأسية مرت مولدور في الدقيقة 35، من ركلة ‌حرة ارتطمت بالعارضة، أقرب فرص تركيا للتسجيل، ليبدأ ​اللاعبين الهجوم بشكل مكثف على المرمى حتى النهاية، ‌إذ أخفق كل من باريش ألبير يلماز، وجان أوزون، ميريح ديميرال، مُدافع فريق الأهلي السعودي، في استغلال ‌الفرص الجيدة.
واعتذر أردا جولر، نجم الكرة التركية، صاحب الـ21 عامًا، للشعب التركي على الخروج من كأس العالم، قائلًا: «بذلنا جهدًا كبيرًا لكن لم ننجح، كان يجب أن نسجل بعض الأهداف، كان يجب أن نفوز بهاتين المباراتين، الجميع حزين ويبكي».
ويُعد هذا سقوطًا مدويًا لمنتخب حقق مسيرة ناجحة أوصلته إلى دور الثمانية ببطولة ‌أوروبا 2024.
وبدا أن جيلًا ذهبيًا من اللاعبين تقوده الموهبتان الشاباتان جولر وكينان يلدز على وشك ترك بصمته على الساحة العالمية.
وخلافًا ⁠لذلك، يواجه لاعبو ⁠تركيا وطاقمها الفني ردود فعل قوية محليًا قبل مباراتهم الأخيرة في دور المجموعات أمام أمريكا، التي تأهلت رسميًا إلى دور 32.

Advertisements

أخبار متعلقة :