حال الرياضة

فوزينيا.. وجه متعب عرف الحياة بالأربعين

فوزينيا.. وجه متعب عرف الحياة بالأربعين

دبي - هبه الوهالي - قصة الرجل الأربعيني ذو الوجه المتعب واللحية الأنيقة، لم تنتهِ بعد، إنها بدأت للتو، باسم دولة صغيرة تعداد سكانها لا يتجاوز 500 ألف نسمة، لكن حلمها أصبح الآن أكبر من حجمها بكثير.
الأحد، تنتظر فوزينيا، الذي يبلغ طوله 1.89 متر، ويذود عن مرمى منتخب الرأس الأخضر الأول لكرة القدم في المونديال الحالي ورفاقه مواجهة أصعب من إسبانيا التي صنعت شهرته بعد التعادل السلبي معها، الإثنين الماضي.
يدخل فوزينيا، الأحد، اختبارًا جديدًا أمام الأوروجواي بقيادة فالفيردي ونونيز، وستكون والدته موجودة في المدرجات بعد حصولها على التأشيرة قبل مواجهة الأخضر في ختام المجموعات.
وُلد الحارس واسمه الكامل جوزيمار جوزيه إيفورا دياس، الملقب بـ«فوزينيا»، وهو اسم مستوحى من اللاعب البرازيلي السابق جوزيمار، الذي شارك مع السامبا في كأس العالم 1986 في المكسيك وتُوج بكوبا أمريكا عام 1989.
مسيرته غير تقليدية، بدأ احترافيًا عام 2007، وانتقل بين أندية في أنجولا ومولدوفا وقبرص وسلوفاكيا، قبل أن يستقر أخيرًا في تشافيس البرتغالي بالدرجة الثانية.
عامل البناء السابق، قيمته السوقية، حسب ترانسفير ماركت، لا تتجاوز 50 ألف دولار فقط.
في مباراته الدولية رقم 89، وبعد أربع مشاركات في كأس أمم إفريقيا، سطع بقوة، وما إن انتهت مواجهة الإسبان حتى انفجر حسابه على إنستجرام، قفز عدد متابعيه من بضع عشرات الآلاف إلى نحو 14 مليونًا في ساعات معدودة.
عندما أُبلغ بالرقم خلال مقابلة صحافية، لم يصدق في البداية، ثم انهار باكيًا بعد صافرة النهاية.
وقال الحارس: «بكيت لأنني نشأت مع أجدادي، وللأسف فقد توفوا قبل عدة أعوام. لقد فعلوا كل شيء من أجلي، ولم يكونوا موجودين اليوم.. كما أن والدتي لم تستطع الحضور بسبب مشكلة في التأشيرة»، موضحًا أنه لم يتمكن من «جمع ما يكفي من المال في الوقت المناسب».
وتدخلت وزارة الخارجية الأمريكية بعد أن انتشرت تعليقاته المؤثرة بعد المباراة على نطاق واسع، وأكدت الثلاثاء أن آنا كانديدا إيفورا حصلت على تأشيرة دخول.


Advertisements

قد تقرأ أيضا