أبل تتجه نحو الطباعة ثلاثية الأبعاد لهياكل الألومنيوم في أجهزتها المستقبلية

دبي - ورده حسن - المحتوي

Advertisements

تسعى شركة أبل إلى الانتقال لتصنيع هياكل أجهزتها من الألومنيوم باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، في خطوة قد تغيّر طريقة إنتاج أجهزتها الإلكترونية جذريًا.

تحسين الكفاءة وتقليل الفاقد

من شأن هذه التقنية الجديدة أن تتيح لشركة أبل توفير المواد وزيادة كفاءة التصنيع. إذ تعتمد الطباعة ثلاثية الأبعاد على إضافة المعدن طبقة تلو الأخرى بدل القطع التقليدية من الألومنيوم، ما يقلل من الهدر ويخفض التكاليف. وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ في نشرتها البريدية للتكنولوجيا يوم الأحد.

البداية مع ساعات أبل ووتش

من المرجح أن يتم تطبيق هذه الهياكل أولًا على ساعات أبل ووتش. قبل أن تمتد إلى أجهزة آيفون في المستقبل.

ويعتبر هذا امتدادًا لتجربة أبل السابقة في استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد مع هياكل التيتانيوم التي ظهرت للمرة الأولى في ساعة أبل ووتش ألترا 3.

التعاون بين الأقسام

يعمل قسما تصميم التصنيع وعمليات الإنتاج في الشركة بشكل مشترك على المشروع لضمان دمج التصميم الحديث مع كفاءة الإنتاج. ما يعكس اهتمام أبل بالابتكار في كل جانب من عملية تصنيع الأجهزة. وفقًا لـ”تك كرانش”.

تقنيات جديدة للألومنيوم في أجهزة ماك بوك

وفي سياق متصل، يعتمد حاسوب ماك بوك نيو المحمول الجديد على عملية تصنيع جديدة للألومنيوم تهدف إلى تقليل استهلاك المعدن قدر الإمكان، ما يساعد على خفض التكاليف وتسريع الإنتاج، ويعكس توجه الشركة نحو استخدام المواد بكفاءة أكبر مع الحفاظ على جودة التصنيع العالية.

وتستعد شركة Apple الأمريكية لإطلاق جيل جديد من أجهزة MacBook Pro هذا الخريف. والذي يحمل للمرة الأولى شاشة تعمل باللمس، مع واجهة تفاعلية ديناميكية تشبه ميزة Dynamic Island الموجودة في هواتف iPhone 14 Pro.

وتهدف هذه الواجهة الجديدة إلى تسهيل التفاعل بين اللمس التقليدي والماوس. حيث تتغير عناصر الواجهة حسب مكان اللمس وتظهر قوائم سياقية مناسبة. كما تكبر بعض عناصر macOS مثل شريط القوائم لتسهيل اختيارها بالإصبع.

تجربة لمس متكاملة

كما تتيح الأجهزة الجديدة للمستخدمين التمرير السلس. التكبير والتصغير عبر الإيماءات (Pinch to Zoom). والتفاعل المباشر مع الصور والملفات وصفحات الويب.

ورغم التوجه الجديد نحو اللمس المشابه لأجهزة iPad. فإن آبل تحتفظ بلوحة مفاتيح فعلية، لتوفير تجربة ماك التقليدية جنبًا إلى جنب مع وظائف اللمس.

أخبار متعلقة :