حال الإمارات

مركز «صون» يطلق 4 مشاريع لوقاية وتأهيل الأحداث 2026

مركز «صون» يطلق 4 مشاريع لوقاية وتأهيل الأحداث 2026

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 6 يناير 2026 01:36 صباحاً - أفادت زينب عبدالله الدشتي، مديرة مركز صون لرعاية الأحداث في هيئة تنمية المجتمع بدبي، بأن المركز بصدد إطلاق وتنفيذ 4 مبادرات ومشاريع جديدة خلال العام الحالي 2026، تحت مظلة «وقايتي أولوية»، وهي مشروع «خطة الوقاية والتأهيل للمعرضين للجنوح».

والمحاضرات والورش التوعوية بالتعاون مع خمس جهات معنية، وبرنامج تدريبي مع إحدى الجامعات، بالإضافة إلى إطلاق دليل تدريبي معتمد على مستوى الجهات الحكومية بدبي.

وأوضحت الدشتي أن المشروع يأتي انطلاقاً من القاعدة الأساسية القائلة إن الوقاية خير من العلاج، وذلك دعماً لأجندة دبي الاجتماعية الرامية إلى تحقيق الأسر الأسعد والأكثر ترابطاً وتسامحاً وتمسكاً بالقيم والهوية الوطنية في الإمارة.

وأضافت أن المشروع سيتم تنفيذه بالتعاون مع الجهات المعنية لوقاية وتأهيل الأحداث على مستوى إمارة دبي، والذي يتضمن العديد من البرامج التي سيتم تطبيقها خلال العام الحالي.

وقالت إن المحاضرات والورش ستتضمن توعية الأحداث من نواحٍ عدة، منها القانونية والنفسية والاجتماعية والرياضية وغيرها، كما سيتم إطلاق برنامج تدريبي مهني للمختصين من المتعاملين مع الأحداث والمراهقين بشكل عام عبر تزويدهم بمهارات تمكنهم من التعامل مع هذه الفئات والوقوف على المؤشرات الدالة على الجنوح.

وأضافت أنه سيتم إطلاق دليل تدريبي يخدم الحدث وأسرته والمتعاملين معه فضلاً عن إطلاق نظام الربط الإلكتروني بين الجهات المعنية، لافتة إلى أنه على مستوى مركز صون سيتم إطلاق برامج عدة بالشراكة مع الجهات المعنية.

وأوضحت الدشتي أنه من خلال دراسة أعدتها هيئة تنمية المجتمع بدبي أظهرت نتائجها أن هناك علاقة وثيقة بين التربية والجنوح، مشيرة إلى أن العلاقة بين الأبوين لها تأثير كبير على الحدث وتنعكس بشكل مباشر على سلوكياته وثقته بنفسه، مشددة على ضرورة تعزيز الترابط الأسري تفادياً لتعريض الأحداث للجنوح.

وأكدت أن التربية هي حجر الزاوية في استقامة الحدث، ومن أجل ذلك تعتزم الهيئة خلال خطتها للعام الحالي التركيز على طرح البرامج التي تطال الأسرة وتصحيح علاقة الأحداث بوالديهم، لا سيما الأب المعني بتوفير القدوة في القوة والتوجيه وغرس الصفات القيادية.

وشددت على أن دور الأب والأم تكاملي وأساسي في تربية الأبناء، لتكوين شخصية متوازنة للحدث، فالأب هو المعلم الأول لأبنائه في جوانب معينة، والأم هي المعلمة الأولى في جوانب أخرى، ويكمل كل منهما الآخر.

وقالت مديرة مركز صون، إن خطة دمج الحدث في المجتمع يتم تجهيزها قبل خروج الحدث بثلاثة أشهر بالتنسيق مع الأسرة والمدرسة لبحث إمكانية تغيير المدرسة الملتحق بها أو الصف أو غير ذلك من الأمور المتعلقة به لتسهيل دمجه.

هذا بالإضافة إلى المتابعات مع الاختصاصيين للوقوف على كل الجوانب النفسية والاجتماعية وغيرها وتأهيل الأسرة لاستقبال الحدث.

وأفادت بأن المركز يعتزم أيضاً إطلاق برنامج «خلك واع» لتوثيق علاقة الحدث بأصدقائه ومحيطه، مع تعزيز السلوكيات الإيجابية لديهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرة إلى أن الشعور الأبرز الذي ينتاب الحدث لدى دخوله المركز هو ضعف ثقته بذاته، فيما يخرج منه مزوداً بمقدار كبير من الثقة بالذات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا