ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 7 يناير 2026 12:21 صباحاً - سجلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أداء معرفياً عالمياً لافتاً خلال النصف الثاني من 2025، بعدما استقبلت أكثر من 4300 طلب على إصداراتها المتخصصة، وردت من 27 دولة، بمايعكس الثقة المتنامية بمحتوى الجائزة العلمي، واتساع نطاق تأثيرها المعرفي والإنساني، بوصفها إحدى المنصات القرآنية الرائدة التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
وأظهرت البيانات المعتمدة أن الطلبات توزعت بين 64 جهة رسمية ومؤسسية وأكثر من 4,300 طلب فردي، فيما بلغ إجمالي ما تم صرفه من الإصدارات خلال الفترة من يوليو حتى نوفمبر ما يزيد على 255 ألف مجلد تغطي 137,671 عنواناً علمياً، الأمر الذي يعكس حجم الإنتاج المعرفي للجائزة.
وبيّن التصنيف الجغرافي للطلبات تصدّر دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر طلباً لإصدارات الجائزة، تلتها جمهورية مصر العربية ثم المملكة العربية السعودية، فيما وردت الطلبات من أكثر من 70 جنسية، ما يؤكد الطابع العالمي لإصدارات الجائزة، ودورها في مد جسور المعرفة القرآنية وتعزيز الخطاب الديني الوسطي المعتدل عبر القارات.
وأكد أحمد درويش المهيري، رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن الأرقام المحققة تعكس المسار العلمي المتين الذي انتهجته الجائزة منذ تأسيسها، والجهود المتواصلة التي تبذلها في حمل إرث معرفي راسخ في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتطويره بما يواكب متغيرات العصر، ويحافظ في الوقت ذاته على أصالته ومنهجيته العلمية.
وأوضح أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجائزة من القيادة الرشيدة كان له بالغ الأثر في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الانتشار والتأثير.
مؤكداً أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية لتعزيز مكانة الجائزة منصة عالمية لإنتاج المعرفة القرآنية الرصينة، وتوسيع نطاق حضورها العلمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.
