ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 12 يناير 2026 01:51 صباحاً - شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس، في قاعة المدينة الجامعية، تخريج 664 طالبة بدرجة البكالوريوس بجامعة الشارقة من مختلف الكليات، الذي أقيم في حفلين.
وبلغ عدد الخريجات في حفل التخريج الأول 335 خريجة، من كليات: إدارة الأعمال، والهندسة، والحوسبة والمعلوماتية، والعلوم، بينما بلغ عدد الطالبات في حفل التخريج الثاني 329 خريجة، من كليات: الاتصال، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والسياسات العامة، والشريعة والدراسات الإسلامية، والفنون الجميلة والتصميم، والقانون.
وتناول الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، اهتمام الجامعة برسالة العلم، وتأهيل طلبتها بأرقى أنواع العلوم لخدمة المجتمع، قائلاً: لم تكن الجامعة يوماً جدراناً وقاعات، بل كانت رسالة ووعداً، وعداً بتأهيل إنسان. ففي جامعة الشارقة حرصنا على أن تكون المعرفة مرتبطة بالقيم، وأن يكون البحث العلمي موجهاً لحل قضايا حقيقية، وأن تكون الطالبة شريكة ومساهمة في صناعة المستقبل.
واختتم مدير جامعة الشارقة بتوصية الخريجات بالإيمان بدور ورسالة المرأة المتعلمة القادرة على القيادة والتغيير، وصناعة الحلول وروح الابتكار والريادة في المجالات التقنية والعلمية.
وألقت الخريجة هند مسلم المرزوقي، من كلية الحوسبة والمعلوماتية، كلمة نيابة عن زميلاتها الخريجات، توجهت فيها بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، على حضوره وتشريفه حفل التخرج، وقيادته الملهمة والطموحة للجامعة لمواصلة مسيرتها العلمية.
ووجهت التهنئة والشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة وأساتذتها وأولياء أمور الطالبات على ما بذلوه من جهود كبيرة كللت مسيرتهن بالنجاح، وقالت: نعاهدكم بأن نكون خير سفراء لديننا، ووطننا، وقادتنا، وجامعتنا، وأن تكون الأخلاق العالية في صدارة قيمنا في العلم والعمل حيثما كنا. فنحن خريجات جامعة الشارقة، ونفتخر.
كما ألقت الخريجة ريم صلاح الهاشمي، من كلية القانون، كلمة نيابة عن زميلاتها الخريجات، توجهت فيها بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، على حضور سموه وتشريفه حفل التخريج، مضيفةً: لم تكن الجامعة مكاناً لنتعلم فيه فقط، بل فضاء دخلناه بأسئلتنا، وخرجنا منه بوعي أعمق وشخصيات أقوى.
منحنا فيها فرصاً كثيرةً، وخضنا تجارب غرست فينا الثقة، وفتحت لنا مساحات لنعبر عن أفكارنا، ونسمع أصواتنا، ونكتشف ما نحبه، وما نؤمن به، وما نسعى إليه.
