ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 16 يناير 2026 02:21 صباحاً - أجمع عدد من المسؤولين وأصحاب الأعمال على أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت قوة عالمية في الجهود الإنسانية المبتكرة والمستدامة، وأنها قلب العالم النابض في عمل الخير المبتكر والمستدام.
وقالوا إن الإمارات بوجه عام، ودبي على وجه الخصوص، لم تدخر أي جهد في تقديم المساعدة والدعم للمحتاجين، وإنها كانت سباقة في هذا الأمر، حيث أصبحت في مقدمة المانحين، كما أصبحت أيضاً رائدة في إدارة هذه الأعمال الإنسانية والخيرية بطرق مبتكرة ومستدامة.
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان: «من قلب دبي: تمكين الحياة من خلال الجهود الإنسانية» شارك فيها فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة عزيزي للتطوير العقاري، والدكتور مهدي الفردان، رئيس مجلس إدارة مركز الخليج الدولي للسرطان، والبروفيسور خالد المري، رئيس الرابطة الدولية لإدارة المشاريع في الإمارات (IPMA).
وبروفيسور في الجامعة البريطانية في دبي، والدكتور وليد آل علي، الأمين العام وعضو مجلس إدارة المدرسة الرقمية، إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وقدمتها الإعلامية جورجيا تولي.
وذكر المشاركون في الجلسة النقاشية أن دبي أصبحت مركزاً للتقارب بين المجتمعات من خلال الجنسيات التي تعيش على أرضها بأمن وأمان، وأن قاطنيها وزائريها أصبحوا يعيشون جودة الحياة في جميع مرافقها، وأن المبادرات الإنسانية التي تنطلق من خلالها تتم برؤية وإدارة حكيمتين، ترجمت الأقوال إلى أفعال وجعلت من العمل الإنساني أسلوب حياة يحرص الجميع على المشاركة فيه.
