ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 02:51 صباحاً - سموه: في الإمارات.. الكل إماراتي بحبه لهذه الأرض وعطائه لها
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن دولة الإمارات بخير وستبقى بخير في ظل تكاتف مجتمعها وكفاءة مؤسساتها العسكرية والمدنية، كما أنها تمضي بخطى ثابتة وقوية، بفضل إخلاص أبنائها وتكاتف مجتمعها، مشيراً سموه إلى الصورة المشرفة التي أظهرها مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين خلال الظروف الراهنة.
دار زايد ستبقى ثابتة في حماية سيادتها وماضية بثقة نحو مستقبلها
المواطنون والمقيمون شركاء الوطن وعبّروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل
المصابون مسؤوليتنا ونتمنى لهم الشفاء العاجل
رغم جمالها وجاذبيتها.. تبقى بلادنا حصناً منيعاً تمتلك إرادة وعزيمة لا تلين
قادرون على مواجهة التحديات والحفاظ على أمننا وسنتجاوز المرحلة أكثر قوة وأشد صلابة
جهود القوات المسلحة وكفاءة جميع المؤسسات مبعث عز وفخر
جاء ذلك في تصريح لسموه على هامش زيارته عدداً من المصابين إثر الاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مشدداً سموه بلهجة مخلصة على أن سلامتهم أولوية قصوى، قائلاً: «هم في رقبتنا.. وهم جميعاً مسؤوليتنا»، متمنياً لهم الشفاء العاجل والعودة لبيوتهم سالمين غانمين.
وأثنى سموه على المواقف المشرفة للمقيمين الذي قال عنهم إنهم «ضيوفنا وأهلنا، بيّض الله وجهم»، طالباً سموه في لفتة إنسانية تعكس قمة التواضع القيادي، من المجتمع العذر إن ظهر أي تقصير ناتج عن ظروف الحرب الاستثنائية، قائلاً: «يعذروني إذا ظهر قصور»، ومشدداً على أن حماية البلاد وأهلها ليست مجرد مهمة، بل هي «فرض واجب»، وعهد مقطوع على النفس ببذل الغالي والنفيس لتأديته على أكمل وجه، معرباً عن فخره بالانتماء لدولة تضم هؤلاء المخلصين.
وقال سموه، إن دولة الإمارات رغم جمالها وجاذبيتها إلا أنها في الوقت نفسه تبقى حصناً منيعاً، تمتلك إرادة وعزيمة لا تلين، وهي قادرة على مواجهة التحديات والحفاظ على أمنها وسلامة أهلها، وستتجاوز هذه المرحلة وهي أكثر قوة وأشد صلابة.
ووجه سموه رسالة شديدة اللهجة إلى أعداء الدولة، محذراً إياهم من الانخداع بصورة الإمارات كونها نموذجاً للسلم والجمال والرفاهية فقط، موضحاً أن وراء هذا الرقي والتحضر معدناً صلباً لا يلين، حيث وصف منعة الدولة وقوتها بعبارة بليغة قائلاً: «لا تغركم الإمارات.. تراها جلدها غليظ ولحمها مر»، في إشارة صريحة إلى أنها عصية على الانكسار وصعبة المنال، وأنها تملك من الحزم ما يردع كل من يحاول المساس بأمنها.
كما أشاد سموه بدور القوات المسلحة وكفاءة جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية، وفرق العمل المعنية لجهودهم المخلصة ومستوى جاهزيتهم وتفانيهم في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين فيه، مؤكداً أن جهودهم مبعث فخر واعتزاز.
واختتم سموه داعياً المولى تعالى أن يحفظ الإمارات وأهلها بالعز والأمان.
أولوية قصوى
وفي رسالة لسموه نشرها على حسابه في منصة «إكس»، أمس، أكد سموه أن أمن دولة الإمارات وسيادتها وسلامة مواطنينا والمقيمين فيها والزوار تمثل أولوية قصوى، مضيفاً سموه: «في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها».
وعبر سموه عن تقديره لوعي المجتمع وتكاتف الجميع في حب الإمارات وخدمتها، داعياً بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن الإمارات ستبقى قوية بوحدتها وماضية بثقة نحو مستقبلها، وأن الإمارات قادرة بفضل الله تعالى على التصدي للاعتداءات الإيرانية السافرة.
وقال سموه في الرسالة: «الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام، دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها، وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
وأضاف سموه: «أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز».
وتابع صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله: «أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها».
وختم سموه رسالته: «نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها».
