ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 19 يناير 2026 09:06 مساءً - هِيَ الْمَلَاذُ، إِذَا ضَاقَتْ بِنَا السُّبُلُ
وَهِيَ الْحِصَانَةُ، لَا جُرْحٌ وَلَا زَلَلُ
هِيَ الْإِمَارَاتُ، دُرُوبُ الْحَقِّ مَنْهَجُهَا
يَسْمُو بِهَا الْحُبُّ، وَالْعِشْقُ، وَالْأَمَلُ
وَيَنْبُعُ الْمَجْدُ مِنْ أَعْمَاقِ عِزَّتِهَا
وَالْفِكْرُ تَنْهَلُ مِنْ أَنْوَارِهِ الدُّوَلُ
هِيَ الْمَعَالِي، وَمِنْ تَارِيخِهَا انْبَثَقَتْ
دُرُوبُ حَقٍّ، غَدَتْ فِي النَّفْسِ تَعْتَمِلُ
فَإِنْ تَهَاوَتْ سَمَاءُ الْحَقِّ مِنْ زَلَلٍ
تَمْضِي الْإِمَارَاتُ، بِالنُّورِ تَكْتَحِلُ
وَإِنْ تَمَادَى رُؤُوسُ الْجَهْلِ مِنْ حَسَدٍ
وَإِنْ تَنَاءَوْا، وَبَاتَ الْبُغْضُ يَنْهَمِلُ
سَنَرْفَعُ الرَّأْسَ، لَا نَخْشَى صَنَائِعَهُمْ
تَارِيخُنَا شَاهِدٌ فِيمَا بَنَى الْأَوَلُ
فَلْنَهْدِمِ الْبَغْيَ مِنْ أَوْحَالِ زَيْفِهِمْ
فَالسَّيْفُ فِي كَفِّنَا، وَالْحَقُّ مُتَّصِلُ
إِذَا اسْتَفَاقَتْ جُيُوشُ الْمَجْدِ نَاهِضَةً
فَالرِّيحُ تَخْضَعُ، وَالْأَعْدَاءُ تَرْتَحِلُ
نَحْيَا كِرَاماً، وَفِي الْإِقْدَامِ عِزَّتُنَا
نَمْضِي، وَإِنْ طَالَ مِنْ أَحْقَادِهِمْ جَبَلُ
فَلْنَنْثُرِ الْمَجْدَ فِي الدُّنْيَا وَنَتْبَعْهُ
وَنُشْعِلِ الْبَأْسَ، إِنْ هَاجَتْ بِنَا الْعِلَلُ
يَا صُبْحَ فَخْرٍ، وَإِنْ بِتْنَا بِظُلْمَتِنَا
فَالنُّورُ يَأْتِي، إِذَا مَا حَلَّ، مُكْتَمِلُ
وَالْفَجْرُ يَبْقَى، مِنَ الْأَجْيَالِ تَصْنَعُهُ
وَالْفَخْرُ بِالْعَزْمِ وَالْآمَالِ يَشْتَعِلُ
صَاغَ الْكِرَامُ، شُيُوخُ الْعِزِّ، فِي بَلَدِي
دُسْتُورَ فَخْرٍ، بِهِ الْإِشْرَاقُ مُتَّصِلُ
لَا يَرْتَضُونَ بِعَيْشِ الْحُرِّ فِي قَلَقٍ
فَالْعَدْلُ فِي كَفِّهِمْ، وَالْحَقُّ مُكْتَحِلُ
هُمْ يَغْرِسُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَرَامَتَنَا
وَالْمُنْقِذُونَ، إِذَا ضَاقَتْ بِنَا الْحِيَلُ
يَا وَاحَةَ الْمَجْدِ، لَا خَوْفٌ وَلَا وَهَنٌ
مَا دُمْتِ نَبْضاً، بِهِ الْأَرْوَاحُ تَبْتَهِلُ
شعر: ظاعن شاهين
