ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 19 يناير 2026 11:51 مساءً - أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية الهند، تحظى باهتمام استثنائي على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تؤكد الحرص على تعزيز جهود الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
وأشاروا إلى أن العلاقات الإماراتية الهندية تمثل نموذجاً للتفاهم السياسي والتكامل الاقتصادي والتجاري وممتدة عبر التاريخ ومستندة إلى أساس راسخ من علاقات الصداقة التي تزداد صلابة على مر الأيام وتسهم في بلورة آفاق واعدة من التعاون الثنائي في المجالات كافة.
وأوضح أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم سياسياً واقتصادياً، وتنامي دور الشراكات الاستراتيجية في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وهو ما يجعل من العلاقات الإماراتية الهندية نموذجاً متقدماً للتعاون القائم على المصالح المشتركة والرؤى المتقاربة.
وتفصيلاً، أكدت ناعمة عبدالله الشرهان أن حزمة الاتفاقيات التي سبق أن وقعتها الإمارات مع الهند فضلاً عن المزمع توقيعها خلال الفترات المقبلة، وخاصة المتعلقة بمجالات الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية، تمثل نقلة نوعية في مستوى العلاقات، حيث انتقلت من التعاون التقليدي إلى آفاق أوسع من التكامل الاقتصادي والاستثماري.
وقالت إن هذه الشراكة أسهمت في رفع حجم التبادل التجاري غير النفطي إلى مستويات قياسية، وجعلت الهند أحد أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، مشيرة إلى أن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الموقعة بين الدولتين، ساعدت على تهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمارات المتبادلة، من خلال تخفيض الرسوم الجمركية وتسهيل حركة السلع ورؤوس الأموال، وهو ما انعكس إيجاباً على نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلدين.
وقال الدكتور عدنان حمد الحمادي إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية الهند تحظى باهتمام واسع في الأوساط الاقتصادية، لما تمثله من محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، ولما تحمله من دلالات استراتيجية تعكس عمق الشراكة ومتانة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين.
وأكد أن العلاقات بين الإمارات والهند ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى عقود طويلة من التبادل التجاري، حيث شكّلت الموانئ الإماراتية تاريخياً نقطة وصل رئيسة بين شبه القارة الهندية والمنطقة العربية، لافتاً إلى أن هذا التعاون أسهم في بناء جسور من الثقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين.
وقالت منى خليفة حماد إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس حكمة السياسة الخارجية الإماراتية القائمة على بناء شراكات طويلة الأمد مع القوى الاقتصادية الصاعدة، وفي مقدمتها الهند، التي تُعد من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.
وأكدت أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الهند وما يصحبها من لقاء مرتقب بين سموه وناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، تحمل في طياتها رسالة واضحة مفادها أن العلاقات الإماراتية الهندية ليست علاقات ظرفية أو مرحلية، بل هي شراكة استراتيجية راسخة تستند إلى رؤية مشتركة للمستقبل، وإلى إدراك متبادل لأهمية التعاون في مواجهة التحديات العالمية.
ولفتت إلى أن الزيارة ستسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي، ولا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تهم البلدين الصديقين.
مشيرة إلى أن الإمارات من أكبر المستثمرين في السوق الهندية، وخاصة في مجالات التكنولوجيا والخدمات، وتشكّل الهند سوقاً استراتيجية للشركات الإماراتية الساعية للتوسع في آسيا.
وتطرق محمد عيسى الكشف إلى الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات كمركز مالي وتجاري عالمي، ما يمنح الشركات الهندية منصة مثالية للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية أوسع.
وأشار إلى أن البلدين يتشاركان رؤية واضحة نحو التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، وهو ما يفتح المجال أمام تعاون أكبر في مجالات الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر والتقنيات النظيفة، بما ينسجم مع التزامات البلدين تجاه أهداف التنمية المستدامة.
مؤكداً أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الهند تمثل محطة استراتيجية جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية.
وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية الهند الصديقة، تمثل استمراراً لنهج دولة الإمارات في بناء الجسور وتعظيم القواسم المشتركة في علاقاتها مع الدول الصديقة، ودعم الجهود الهادفة إلى تعزيز التنمية والاستثمار.
وشددت على أن ما يميز هذه العلاقة هو قيامها على أسس راسخة من الثقة المتبادلة، والرؤية المشتركة، والمصالح المتوازنة، إضافة إلى الاحترام العميق المتبادل، لافتة إلى أن هذه الزيارة لا تقتصر أهميتها على توقيع اتفاقيات أو بحث ملفات آنية، بل تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء نموذج ناجح للعلاقات الدولية يقوم على الشراكة والتعاون والتكامل.
وأوضح سعيد راشد العابدي أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الهند تبقى مثالاً حياً على كيفية تحويل روابط الصداقة والجغرافيا إلى شراكات عصرية فاعلة، تسهم في تحقيق التنمية والاستقرار والازدهار لشعبي البلدين الصديقين، وتدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية الهند، تشكل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتؤكد عمق الروابط الثنائية التي تجمع الإمارات والهند، والمبنية على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك والمصالح المتبادلة، فضلاً عن كونها تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية على مختلف الأصعدة.
وقالت حشيمة ياسر العفاري: لقد شهدت العلاقات الإماراتية الهندية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتي البلدين، والتي تقوم على أسس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، والدفع نحو مستقبل يعزز الاستقرار والازدهار.
وهذه الزيارة تُعد خطوة جديدة نحو تعزيز الجهود الثنائية في دعم الاقتصاد والتنمية الدوليين، وترسيخ الحوار والتفاهم بين الشعوب، بما يعكس دور البلدين الفاعل في تعزيز النظام العالمي القائم على التعددية والتعاون البنّاء.
وتابعت: إن هذه العلاقة المتينة بين الإمارات والهند تمثل نموذجاً يحتذى به في العلاقات الدولية، حيث تتكامل الرؤى حول أهمية التنمية المستدامة، والتصدي للتحديات العالمية من خلال الشراكات الإيجابية والعمل المشترك، ونسأل الله التوفيق لقيادتنا الرشيدة في كل ما فيه خير للبلاد والعباد، وللعلاقات الإماراتية الهندية المزيد من التقدم والازدهار.
وقال سالم حمد بالركاض العامري: إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جهورية الهند والتي يلتقي فيها ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند من شأنها ترسيخ مسيرة التعاون بين الشعبين الصديقين لتنطلق نحو آفاق أرحب من التكامل على الصعد الاقتصادية والتبادل التجاري وغيرها من المجالات الحيوية، مشيداً بما وصلت إليه العلاقات الثنائية على الصعد كافة.
وأضاف: تحظى هذه الزيارة باهتمام دولي واسع لما تحمله من رسائل سياسية ودبلوماسية فعالة في تعزيز فرص توسيع مجالات العمل الاقتصادي والاستثماري، وسوف تبقى الإمارات نموذجاً لدولة تجمع بين حكمة الرؤية والشراكات الاستراتيجية التي تصب في مصلحة الإنسانية جمعاء ضمن حوار متبادل وبناء.
