ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 23 يناير 2026 11:36 مساءً - استعرضت حكومة دولة الإمارات، ضمن مشاركتها في فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، رؤى الدولة وتوجهاتها لتطوير قطاع حكومي مستقبلي معزز بالتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، داعم للابتكار ومحفز للتعاون الدولي، ومطور لخدمات ذات أثر ملموس ترتقي بجودة حياة المجتمع، وتدعم قطاع الأعمال، وتعزز بيئة الاقتصاد الرقمي.
وتعكس مشاركة دولة الإمارات في دافوس 2026 رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، المرتكزة على ترسيخ دور الدولة الريادي عالمياً في تعزيز التعاون الدولي ودعم التنمية، وتترجم توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز جهود الإمارات ومبادراتها الهادفة لدعم تبادل الخبرات الدولية ومشاركة المعرفة الحكومية لتطوير حلول تحولية تخدم الإنسان وتحقق أثراً مستداماً.
وشارك المهندس محمد بن طليعة، رئيس الخدمات الحكومية في حكومة دولة الإمارات، الحضور والمشاركين في جلسات وفعاليات المنتدى، أبرز النتائج التي حققتها حكومة دولة الإمارات منذ إطلاق برنامج تصفير البيروقراطية، وتطرق إلى رؤى الحكومة لمستقبل الخدمات والتحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات والعمليات الحكومية. وشارك بن طليعة في جلسة وزارية مغلقة بعنوان:
«آفاق الحوكمة الرقمية: من البنية التحتية الرقمية إلى الجيل القادم من تكنولوجيا الحكومات» ناقشت تحقيق التوازن بين الابتكار والسيادة والشمول الرقمي عبر تطوير البنية التحتية الرقمية العامة، وتبنّي أنظمة الوكيل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التشغيل البيني وتكامل منصات البيانات. وتطرقت الجلسة إلى استشراف الجيل الجديد من الحوكمة الرقمية، التي تتبنى نماذج رقمية أكثر ترابطاً وقدرة على تحقيق قيمة مباشرة للمجتمع والاقتصاد.
وناقشت الجلسة انتقال الحكومات إلى منظومات خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ترتكز على الثقة والمرونة، وتحدث فيها وزراء من كل من ألمانيا ورواندا وكازاخستان والهند.
ولفت محمد بن طليعة إلى وصول نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي إلى 97% على مستوى حكومة الإمارات، وتطرق إلى مبادرة «الذكاء الاصطناعي للجميع» الهادفة لتمكين الكوادر الحكومية من أدوات الذكاء الاصطناعي بحلول 2026، ما يعيد تعريف دور الموظف الحكومي .
كما شارك بن طليعة في جلسة حوارية مفتوحة بعنوان «إعادة تصور الخدمات الحكومية: الذكاء الاصطناعي لتجارب آنية وتنبؤية ومتمحورة حول الإنسان» استضافها بيت الذكاء الاصطناعي في دافوس، مع مجموعة من خبراء التكنولوجيا والابتكار من مجموعة G42 وشركة كوهير «Cohere».
والمعهد الأوروبي للأجيال القادمة، تطرق المتحدثون فيها إلى التغيير المتسارع في أساليب تصميم الخدمات الحكومية في عصر الذكاء الاصطناعي وأهمية التركيز على توظيف التكنولوجيا لخدمة المتعاملين وتوفير تجارب خدمات أسهل وأسرع.
وتم خلالها استعراض تجربة حكومة دولة الإمارات في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الخدمية كخدمات التقاضي عن بعد والهوية الرقمية وغيرها والتي كان لها أثر ملموس على الأفراد والشركات.
