حال الإمارات

نهيان بن مبارك يعتمد خطة وزارة التسامح وصندوق الوطن للاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية

نهيان بن مبارك يعتمد خطة وزارة التسامح وصندوق الوطن للاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 27 يناير 2026 12:21 صباحاً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن العلاقات الإماراتية الكويتية تجسّد نموذجاً عربياً وإنسانياً فريداً، قوامه الأخوة الصادقة، والتاريخ المشترك، والرؤية الواحدة لمستقبل يقوم على التعاون والتكامل، واحترام الإنسان، وهي علاقات لم تكن يوماً محكومة بظروف طارئة أو مصلحة مؤقتة، بل تشكلت عبر عقود متتالية من التلاقي والمواقف الراسخة.

والروابط الاجتماعية والثقافية العميقة بين شعبين شقيقين، مؤكداً أن انطلاق برنامج الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية يأتي تجسيداً للدعوة الكريمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين والكويت.

وأشار إلى أن هذا البرنامج لا يقتصر على استحضار الذاكرة المشتركة، بل يهدف إلى تحويل هذه الذاكرة إلى وعيٍ حيٍّ لدى الأجيال الجديدة في البلدين، وإلى تجسيدها من خلال مبادرات عملية يقودها الشباب.

جاء ذلك عقب اعتماد معاليه للخطة التنفيذية لبرنامج الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، تحت شعار «الإمارات والكويت إخوة للأبد»، والذي تطلقه وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وسفارة دولة الكويت، ومركز الشباب العربي، وجامعة الكويت، ومراكز الشباب في الكويت.

حيث تنطلق الأنشطة من 29 يناير إلى 5 فبراير 2026 وتضم العديد من الفعاليات الثقافية والتاريخية والتراثية والفنية التي تؤكد على قوة الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والممتدة لعقود، ويشارك فيها أكثر من 100 من شباب ومبدعي الكويت إلى جانب نظرائهم من الإمارات، كما يشارك فيها كوكبة من شعراء وكتاب وفناني البلدين.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن كافة أنشطة البرنامج ركزت على أن يكون الشباب في قلب الحدث من خلال لقاءات الأخوة الشبابية، التي نستضيف خلالها مئة شاب وشابة من الكويت والإمارات.

والتي تمثل منصة حقيقية للحوار، والتعارف، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات مستقبلية في مجالات الهوية الوطنية، والعمل المجتمعي، والمبادرات الثقافية والإبداعية، وهي لقاءات تعكس قناعتنا بأن الأخوة بين الشعوب لا تُورَّث تلقائياً، بل تُبنى بالمعرفة، والتفاعل، والتجربة المشتركة.

وأعلن معاليه أن وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن أطلقا بالفعل مسابقة «ذاكرة الأخوة» وهي مبادرة ثقافية إبداعية تستهدف طلبة المدارس والجامعات، وتحتضنها أكثر 110 من أندية الهوية الوطنية وأندية التسامح والتعايش بكافة مدارس وجامعات الدولة.

وتهدف المسابقة إلى توثيق محطات مضيئة من العلاقات الإماراتية الكويتية، بأساليب حديثة وتفاعلية، تُخاطب وجدان الشباب، وتُرسّخ في وعيهم أن ما يجمع البلدين هو تاريخ من المودة، والتضامن، والمواقف الأخوية الصادقة.

وأضاف معاليه أن البرنامج سيشهد عدداً من الأنشطة الثقافية والمجتمعية والحضارية، ويشمل جولات في معالم وطنية بارزة، مثل جامع الشيخ زايد الكبير، ومتحف زايد الوطني، واللوفر أبوظبي، وقصر الوطن، ومتحف الاتحاد، وغيرها من الشواهد التي تحكي قصة دولة قامت على قيم الانفتاح، واحترام الآخر، والاعتزاز بالهوية وترافق هذه الجولات لقاءات تعريفية بتاريخ العلاقات الإماراتية الكويتية، لتكون المعرفة جسراً إضافياً لتعميق الأخوة.

وأضاف معاليه أن البرنامج حرص على مشاركة الشباب من البلدين الشقيقين في برامج فرسان التسامح، ورواد الهوية الوطنية، ومؤتمر الأخوة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، والطاولة المستديرة للتحالف العالمي للتسامح، لتأكيد أن الأخوة الإماراتية الكويتية جزء من رؤية أوسع للسلام والتعايش الإقليمي والإنساني.

موضحاً أن هذه الفعاليات توجّه رسالة واضحة بأن الإمارات ترى في علاقاتها مع الكويت الشقيقة نموذجاً يُحتذى في العلاقات العربية، وتؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وفي قدرته على تحويل التاريخ المشترك إلى تعاونٍ مستدام يخدم البلدين وشعبيهما، وستظل الإمارات والكويت، بقيادتهما وشعبيهما، كما كانتا دائماً، إخوة إلى الأبد.

نهيان بن مبارك:

العلاقات الإماراتية الكويتية تجسّد نموذجاً فريداً قوامه الأخوة الصادقة والتاريخ المشترك

الخطة تتضمّن فعاليات ثقافية وتراثية وفنية تؤكد على قوة الروابط الأخوية بين البلدين

Advertisements

قد تقرأ أيضا