ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 04:51 مساءً - أكد مشاركون في جلسة "كيف يجعل الإبداع الإنسان غير قابل للاستبدال"، التي عُقدت ضمن محور "رأس المال البشري والقيادة"، أن الاستثمار في العنصر البشري وتنمية المواهب يمثل حجر الزاوية في استراتيجيات الحكومات الطموحة لمواجهة تسارع التحولات التكنولوجية والديمغرافية. وشارك في الجلسة نخبة من القادة والمبدعين العالميين، ضمت كلاً من: كليف أوبريخت المؤسس ومدير العمليات في منصة "كانفا" ، ويوجين ويليمسن الرئيس التنفيذي لشركة المشروبات الدولية "بيبسيكو" ، وتينداي متاواريرا الرياضي العالمي وخبير الأداء العالي، وكورك هاريل المنتج الصوتي وكاتب الأغاني الحائز على جوائز.
وسلط المتحدثون الضوء على التحديات الراهنة التي تواجه الحكومات، والمتمثلة في الارتفاع المتزايد لتوقعات المواطنين والتحولات الرقمية المتلاحقة، مشيرين إلى أن رأس المال البشري هو العامل الحاسم في تعزيز التنافسية الوطنية، وأن دمج "عقلية الأداء العالي" المستمدة من الرياضة مع الابتكار التقني هو السبيل الأمثل لبناء حكومات مرنة ومستجيبة.
خارطة طريق
وطرح المشاركون مجموعة من التوصيات الاستراتيجية لدعم الأداء الحكومي، شملت: تبني أنظمة تدريب غير تقليدية تركز على التعلم المستمر لمواكبة المتغيرات، واستخدام التقنيات المتقدمة لتحديد المواهب ووضعها في المسارات الصحيحة، ورقمنة المهارات بحيث يتم جسر الفجوة الرقمية لضمان قدرة الكوادر البشرية على التكيف مع أدوات المستقبل. كذلك حوكمة المواهب وصياغة أطر تشريعية وتنظيمية تضمن جذب أفضل الكفاءات العالمية.
ضرورة استراتيجية
وأكد المتحدثون في الجلسة على أن الاهتمام بالعنصر البشري ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات العالمية. وأشاروا إلى أن أي مجتمع يسعى لحجز مكانة متميزة على خارطة المستقبل، يجب أن يضع الاستثمار في الإنسان كأولوية قصوى، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة والقوة الدافعة للتقدم الوطن
