ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 06:21 مساءً - أكد نائب الرئيس الفنزويلي للشؤون الاقتصادية كاليكستو أورتيغا سانشيز ، خلال جلسته الحوارية في قمة الحكومات العالمية بدبي ،عن تحقيق فنزويلا أدنى معدل تضخم منذ أربعة عقود، ليكون نقطة هامة دفعت النقاش نحو تحليل لمسار التحولات الاقتصادية التي تمر بها فنزويلا، وما تحمله من دلالات على بدء مرحلة جديدة من الاستقرار والإصلاح.
وأكد أورتيغا أن هذا الإنجاز هو نتيجة مباشرة لإصلاحات اتخذتها الحكومة خلال السنوات الماضية، وذلك امتداداً لدوره السابق في رئاسة البنك المركزي، حيث قاد سياسات هدفت إلى كبح الانهيار المالي وتعزيز استقرار العملة، هذه الخطوة، بحسب قوله، مثّلت نقطة التحول الأولى نحو إعادة بناء الثقة على المستويين الداخلي والدولي.
وتحدّث أورتيغا عن مرحلة ما بعد التغيير السياسي في فنزويلا، موضحاً أن الحكومة تعمل على إعادة هيكلة شاملة للمنظومة الاقتصادية بهدف فتح صفحة جديدة مع المجتمع الدولي. ومؤكداً أن الانفتاح الاقتصادي وإعادة بناء العلاقات الدولية يمثلان الطريق الأسرع لعودة الاستقرار والنمو، واوضح حرصهم على إعادة جذب الاستثمارات الأجنبية ورفع الإنتاج عبر عقود أكثر شفافية ومرونة، بما يعيد لفنزويلا موقعها التاريخي في السوق العالمية. وأشار إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية، وأوضح أن الهيكل الاقتصادي الجديد يسمح بتنسيق أكثر فاعلية بين الوزارات والمؤسسات، بما يعزز السيادة الإنتاجية ويضع البلاد على طريق الاكتفاء الذاتي.
كما كشف أن الحكومة الفنزويلية تعمل على إنشاء صندوقين سياديين، يُخصص الأول لتعزيز برامج الرفاه الاجتماعي وتحسين مستوى معيشة الفنزويليين ، بينما يوجَّه الثاني لدعم مشاريع البنية التحتية وتطويرها بهدف ترسيخ أسس النمو الاقتصادي المستدام في البلاد. واختتمت الجلسة برسالة أن فنزويلا تدخل مرحلة اقتصادية انتقالية واعدة، تستند إلى إصلاحات جذرية، واستعادة العلاقات الدولية، وبيئة استثمارية تبنى من جديد.
