ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 06:51 مساءً - أكد عدد من المتحدثين ضمن القيادات الجامعية في جلسة "كيف ستصمد الجامعات في العقد القادم؟" بمنتدى رأس المال البشري والقيادة الذي انعقد خلال القمة العالمية للحكومات، أن الجامعات تواجه اليوم واحدة من أهم المراحل في تاريخها، إذ تفرض التحولات الديمغرافية والتقدم التقني المتسارع وارتفاع تكلفة التعليم والتوترات السياسية وتوقعات الطلاب وجهات التوظيف تحديات غير مسبوقة على نماذج التعليم العالي التقليدية. ومع ذلك لا تزال تؤدي الجامعات دوراً محورياً في تنمية المواهب والدعم البحث العلمي ودفع الابتكار وتحسين مستوى المعيشة.
وناقشت الجلسة السبل تعزيز دور الجامعات مصداقيتها وموثوقتها ومها على مدار العقد القادم من خلال جمع القيادات من المؤسسات الأكاديمية المرموقة في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية. إلى جانب مناقشة جهود الجامعات لصياغة مناهج التعليم وأولويات البحث والنماذج التمويل وأطر المشاركة العالمية. والتنويه إلى قدرة التعليم العالي على التكيف مع استراتيجيات التعلم المستمر والتحول الرقمي والمنافسة العالمية مع الحفاظ على رسالتها الجوهرية في الارتقاء بالمعرفة والتحقيق القيمة المجتمعية
كما ناقشت جلسة "مستقبل العمل في 30 دقيقة" كيفية إعادة تشكيل طبيعة العمل بفعل التحولات الاقتصاديّة طويلة المدى والتطور التكنولوجي المتسارع وارتفاع توقعات المجتمعات. كما استكشفت كيف ينبغي لأسواق العمل والمهارات والقيادة أن تتكيف في عصر الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتغيرات الديموغرافية، وما يترتب على ذلك من آثار على الإنتاجية والشمول والمرونة الاقتصادية.
