ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 فبراير 2026 03:51 مساءً - وسط زخم الجلسات والحوارات التي تجمع قادة الفكر وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم في القمة العالمية للحكومات، يبرز دور الشباب الاماراتي كقوة وطنية تقود صناعة الاحداث الكبرى والإنجازات.
وخلال فعاليات القمة شارك 250 متطوعاً من أبناء الامارات في تنظيم الحدث العالمي والمساهمة في نجاحه ما ترجم صورة حضارية للشباب المواطنين بوصفهم شركاء صناعة الفعاليات الكبرى، وعنصراً فاعلاً في ترسيخ ثقافة التطوع، التي تعد جزءاً من مسيرة تمكينهم في النهضة التنموية.
في هذا السياق، عبر زايد القيادي عن شغفه، وشغف الشباب الإماراتي بالعمل التطوعي، لافتاً إلى أن دعم حكومة دولة الإمارات ومؤسساتها للشباب يفتح أمامهم آفاق المشاركة في المحافل الدولية، ويمنحهم فرصة الاطلاع على تجارب تنظيمية متقدمة. مشيراً إلى أن تجربته التطوعية خلال القمة اتسمت بالسلاسة والتنظيم، موضحاً أن المتطوعين خضعوا لتدريبات مسبقة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ما يعكس مستوى الجاهزية والاحترافية في إدارة الحدث.
من جانبها، ترى شما المنصوري، أن التطوع يمثل فرصة لرد جزء من الجميل لدولة الإمارات، مشيرة إلى أن مشاركتها الثانية في القمة جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية استثمار الشباب لوقتهم في تجارب تسهم في تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية. موضحة أن العمل التطوعي يمنح الطلبة فرصة لتعزيز مهارات التواصل، والتعرف إلى تجارب وثقافات جديدة، إلى جانب تنمية قدرتهم على اتخاذ القرار والتعامل مع المواقف المختلفة.
وأكدت أن التحديات التي قد تواجه المتطوعين تمثل جزءاً من التجربة التي تسهم في صقل شخصيتهم، وتعزز لديهم قيم الصبر والمسؤولية.
أما عمران إسماعيل، فقد عكس حرصه وشغفه بما يقدمه من خلال مشاركته الأولى في القمة، واصفاً التجربة بأنها ثرية، فتحت أمامه آفاقاً جديدة، وعززت رغبته في الاستمرار في العمل التطوعي خلال الفعاليات المقبلة. موضحاً أن مشاركته جاءت بهدف اكتساب الخبرة والتعرف إلى بيئة تنظيم الفعاليات الدولية، مشيراً إلى أن وجود شخصيات من مختلف دول العالم منح التجربة بعداً مختلفاً، أتاح له الاطلاع على تجارب جديدة والتواصل مع أشخاص يلتقيهم للمرة الأولى.
